صوت العدالة :عبدالقادر خولاني.
استنفرت السلطات المحلية والأمنية بمدينة تطوان عناصرها، يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026، إثر رصد جثة ملقات بمحيط واد مرتيل بتطوان .
وأفادت المعاينات الأولية أن الجثة، تعود لشخص مجهول الهوية، مما استدعى تدخل فرق الوقاية المدنية والمصالح التقنية التابعة للأمن الوطني.
وقد جرى نقل الرفات إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بمدينة تطوان، حيث تقرر إخضاعها للتشريح الطبي تحت إشراف النيابة العامة المختصة لاستكمال التحقيقات .
وبحسب المصدر ذاته،
تباشر الجهات المختصة الإجراءات القانونية المعمول بها في مثل هذه الحالات، للتعرف على الضحية و الأسباب الحقيقية لوفاته، في انتظار استكمال مسطرة تسليم الجثمان في حالة التعرف على هويته من أجل نقله ودفنه.
كما تُعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على السيول الجارفة الناتجة عن التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها تطوان وأدت إلى ارتفاع منسوب مياه واد مرتيل وما تلاه من اضرار مادية وخسائر ….




