تُطالب ساكنة مدينة سيدي بنور السلطات المحلية والمسؤولين بالتدخل العاجل من أجل ترميم وإصلاح الحفر التي أصبحت تنتشر بشكل مقلق في عدد كبير من شوارع وأزقة المدينة، لما تُسببه من أضرار يومية للسيارات والدراجات، وخطر حقيقي على سلامة الراجلين، خاصة الأطفال وكبار السن.
وأكد عدد من المواطنين أن هذه الحفر تُسيء لجمالية المدينة وتُعقّد حركة السير، خصوصًا أثناء التساقطات المطرية حيث تتحول إلى برك مائية تخفي عمقها الحقيقي، مطالبين ببرمجة إصلاحات مستعجلة وحلول دائمة بدل الترقي.
وأمام هذا الواقع، تُطالب الساكنة السلطات المحلية والمنتخبين والمصالح المعنية بالتدخل العاجل والفوري من أجل ترميم هذه الحفر وإعادة تأهيل البنية التحتية الطرقية بشكل شامل، واعتماد حلول جذرية ودائمة.
كما دعت فعاليات مدنية وحقوقية إلى إشراك المجتمع المدني في تتبع أوراش الإصلاح، والتواصل مع المواطنين حول البرامج المزمع تنفيذها، احترامًا لحق الساكنة في طرقات آمنة وبنية تحتية تليق بمدينة سيدي بنور، وتنسجم مع تطلعات سكانها إلى تنمية حقيقية وعدالة مجالية تضع كرامة المواطن وسلامته في صلب الأولويات.

