صوت العدالة : حسن بوفوس
يخوض احد عمال محطة الوقود شال الواد الواعر جماعة اخفنير باقليم طرفاية ابتداءا من يوم الثلاثاء 27 يناير الجاري، اضرابا مفتوحا عن الطعام بذات المحطة حيث تعرض لشتى أنواع الحگرة والإهانة خلال فترة عمله كعامل نظافة فبين عشية وضحاها تم طرده من عمله ولفقت له عدة تهم واهية لااساس لها من الصحة ولاتنبني على اي سند وهي تهم تمس من حقوقه الشخصية
حيث تقدم بطلب مؤازرة لمركز المغربي لحقوق الانسان ، و اجر معه المسؤول الحقوقي محمد فاتح حيث اكد من خلاله ومن خلال عدة شكايات توصلنا بها من عمال بذات المحطة اتضح لنا أن المشرف على المحطة المذكورة يستعمل اساليب حاطة بكرامة العمال على غرار المشرف على نفس المحطة ونفس الشركة المتواجدة بالغرد الاحمر جماعة اخفنير بحيث ان جل المشاكل تتواجد بمحطة الواد الواعر زد على ذلك أن المشرف على هذه المحطة غير قادر على حلحلة مشاكل المحطة التي تكون بين الفينة و الأخرى
ولكل هذه الاسباب توصل المركز المغربي لحقوق الانسان بمركز اخفنير ان هناك اكبر مشكل تعيشه الطبقة العاملة بهذه المحطة هو عدم توقيع اي عقد عمل سواء محدد او غير محدد وهذا طبعا اشكال قانوني وتتحمله الشركة المشغلة ويتحمله مفتش الشغل وهذا تواطؤ من المفتشية العامة للشغل بالعيون لأن هناك اشياء تدور في كواليس هذا التواطؤ زد على ذلك انه بنفس المحطة المتواجدة بالغرد الاحمر تم توقيع عقد عمل سمي/ بالقيام بمهمة/ وهذه العقود تستعمل الا في شركات الصباغة او النجارة وما شابه….. من اجل قيام بعمل محدود المدة او ما يسمى عطاش وهذا طبعا تحايل على القانون اذن نطرح السؤال على مفتش الشغل لماذا لم يتم تطبيق القانون على هاته الشركة المشغلة من اجل تحرير عقود العمل على غرار الشركات الاخرى العاملة بكل محطات البنزين المختلفة والمتواجدة باخفنير ام ان هناك ايادي خفية في عدم تطبيق القانون فما موقف السلطة المحلية في عدم توضيح هذه الفضائح التي بسببها يعيش العامل اسوأ أحواله والذي يواجه صعوبات في المطالبة بحقوقهم المشروعة وذلك خوفا من فصلهم وخوفا من بوعو
وللاشارة فشركة شال العالمية تتوفر على الجودة في محطاتها سواء في المحروقات او الزيوت و المقاهي المتواجدة بهذها وبصفتنا رئيسا لجمعية حماية توجيه المستهلك باخفنير نثمن المجهودات التي تقوم بها شركة شال في جودة منتوجاتها وارتباطها بحماية توجيه المستهلك على المستوى المحلي و الوطني على غرار باقي المحطات لكن تستثنى محطة الواد الواعر اخفنير من هذه الجودة من حيث المعاملة مع الزبون وكذا المعاملة التي لا تحترم حقوق العمال و المستخدمين ونحن نعي جيدا ان مسؤولي هذه الشركة المركزيين ليسوا على علم مايجري في هاته المحطة بالذات ونخص بالذكر السيد حمدي ولد الرشيد الذي كان السباق في تشغيل أكبر عدد من العمال و المستخدمين المحليين لجميع جماعات جهة العيون الساقية الحمراء والتي تتوفر على محطات شركة شال العالمية.

