الرئيسية أخبار وطنية زيارة ميدانية لتتبع وضعية الطرق والمنشآت الفنيةبإقليم قلعة السراغنة بعد التساقطات المطرية

زيارة ميدانية لتتبع وضعية الطرق والمنشآت الفنيةبإقليم قلعة السراغنة بعد التساقطات المطرية

IMG 20260120 WA0010
كتبه كتب في 20 يناير، 2026 - 4:45 مساءً

في إطار تتبع وضعية البنيات التحتية الطرقية وتعزيز إجراءات السلامة بعد التساقطات المطرية الأخيرة، قام السيد عامل إقليم قلعة السراغنة، يوم الاثنين 19 يناير 2026، بزيارة ميدانية تفقدية لعدد من الطرق والمنشآت الفنية بمختلف جماعات الإقليم، وذلك للوقوف على مدى تأثرها بالأحوال الجوية وضمان استمرارية حركة السير في ظروف آمنة.
وشكلت هذه الزيارة مناسبة للاطلاع عن قرب على سير الأشغال بعدد من الأوراش المفتوحة، حيث تم الوقوف أولاً على ورش تحسين مستوى الخدمة بالطريق الجهوية رقم 206 الرابطة بين قلعة السراغنة وابن جرير، على مستوى دوار السكارتة بجماعة الهيادنة. وقد أظهرت المعاينة أن الأشغال تعرف تقدماً ملحوظاً، وأن المقطع الطرقي يوجد في وضعية جيدة رغم التساقطات، على أن يتم استئناف الأشغال فور تحسن الظروف الجوية.
كما شملت الزيارة ورش إعادة بناء منشأة فنية خاصة بقناة الري على الطريق الوطنية رقم 23، بدوار أولاد رافع بجماعة الرافعية، حيث تبين أن الأشغال تسير بوتيرة منتظمة ووفق البرنامج المسطر، في أفق استكمال هذه المنشأة الحيوية التي ستساهم في تسهيل حركة المرور وتعزيز شبكة المنشآت الفنية بالإقليم، تحت إشراف مصالح التجهيز.
وفي محطة ثالثة، تفقد السيد العامل المنشأة الفنية المتواجدة بالطريق الجهوية رقم 201 على مستوى واد أسيل (الشبوبة)، للوقوف على آثار التساقطات المطرية الأخيرة. وفي هذا السياق، تمت الإشارة إلى أن مشروع إعادة بناء هذه المنشأة يوجد حالياً في طور المصادقة من طرف الجهات المختصة، تمهيداً لإطلاق طلب العروض، في إطار برنامج معالجة أضرار الفيضانات وإصلاح المقاطع المتضررة، بهدف إيجاد حل نهائي ومستدام لهذا المقطع الطرقي.
كما همّت الزيارة المنشأة الفنية على واد لخضر، الرابطة بين الطريق الإقليمية رقم 2135 ودوار أولاد إبراهيم بجماعة سيدي عيسى بنسليمان، حيث لوحظت بعض الأضرار بمدخل المنشأة نتيجة قوة الجريان المائي، دون أن تلحق أية أضرار بهيكل المنشأة نفسها. وقد سارعت المديرية الإقليمية للتجهيز إلى التدخل بشكل استعجالي لمعالجة الوضع، من خلال تصحيح مجرى الوادي وضمان انسيابية المياه بشكل آمن.
وتندرج هذه الزيارة في إطار حرص السلطات الإقليمية على تتبع وضعية البنيات التحتية الطرقية، وتعزيز اليقظة والتدخل الاستباقي للحد من آثار التقلبات المناخية، بما يضمن سلامة مستعملي الطريق وحماية الممتلكات، واستمرارية المرافق الحيوية بالإقليم.

مشاركة