الرئيسية سياسة إدريس السنتيسي يحسم وجهته السياسية ويلتحق بحزب الاستقلال بطموحات برلمانية ورهان على عمودية سلا

إدريس السنتيسي يحسم وجهته السياسية ويلتحق بحزب الاستقلال بطموحات برلمانية ورهان على عمودية سلا

IMG 20260119 WA0007
كتبه كتب في 19 يناير، 2026 - 8:17 صباحًا

حسن عبايد / مكتب مراكش

حسم إدريس السنتيسي، رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب وعضو المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية، الجدل الذي رافق مستقبله السياسي، بعدما قرر خوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة تحت راية حزب الاستقلال، في خطوة تعكس تحولات لافتة في الخريطة الحزبية بدائرة سلا المدينة.
وبحسب معطيات متطابقة، يندرج هذا التحول ضمن استراتيجية يقودها حزب الاستقلال لإعادة ترتيب أوراقه الانتخابية وتعزيز حضوره السياسي والتنظيمي بمدينة سلا، عبر استقطاب أسماء وازنة قادرة على ضمان التنافسية والحفاظ على مواقع الحزب داخل المجالس المنتخبة.
ويأتي هذا القرار في سياق توتر واضح شاب علاقة السنتيسي بمحمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، حيث فقد التنسيق بين الطرفين زخمه السابق، ليحل محله تباعد سياسي متزايد، اعتبره متابعون أحد أبرز العوامل التي عجّلت بخروج السنتيسي من صفوف “السنبلة” والبحث عن أفق سياسي جديد.
ولا ينفصل هذا التقارب مع حزب الاستقلال عن معطيات ذات طابع عائلي، إذ تربط السنتيسي مصاهرة مباشرة بعباس الفاسي، الأمين العام السابق لحزب الاستقلال، بعدما أصبح نجل الأخير، عضو مكتب مجلس النواب، زوجًا لابنة رئيس الفريق الحركي، وهو ما يضفي على هذا الانتقال بعدًا يتجاوز الحسابات الانتخابية الظرفية.
وعلى المستوى المحلي، تبدو حظوظ السنتيسي بدائرة سلا المدينة قوية، بالنظر إلى شبكة العلاقات السياسية والتنظيمية التي راكمها داخل المدينة، خاصة علاقته المتينة بعبد القادر الكيحل، رئيس مجلس مقاطعة المريسة والمستشار البرلماني. ويُرتقب أن يشكل هذا التنسيق رافعة سياسية مهمة لتعزيز موقع حزب الاستقلال بمدينة سلا، سواء خلال الانتخابات التشريعية المقبلة أو في أفق الاستحقاقات الجماعية، في ظل طموح الحزب للحفاظ على عمودية سلا وتوسيع نفوذه داخل المجالس المنتخبة

مشاركة