باحثون وجمعويون و سياسيون في لقاء ترافعي حول الأمازيغية بالدشيرة
بقلم رشيد أنوار
احتضنت قاعة العروض ببلدية الدشيرة بمدينة أكادير، يوم 20 أبريل 2018 لقاءا ترافعيا تحت شعار “أية مسارات للتعجيل وضمان وضع عادل و منصف للأمازيغية بالقانونين التنظيميين المقررين بالفصل الخامس من الدستور “.
وقد أطر هذا اللقاء؛ الذي نظمته الفدرالية الوطنية للجمعيات الأمازيغية بمعية جمعية ايمال الدشيرة و بشراكة مع وزارة الدولة المكلفة بحقوق الإنسان؛مجموعة من الفاعلين السياسيين و الباحثين و الحقوقيين والفاعلين الجمعويين، أمثال أحمد أرحموش و رشيد الحاحي و الحسين أزوكاغ.
و حاول المتدخلون من خلال هذه المناسبة رصد وتشخيص الوضعية الحالية للغة الأمازيغية في ظل وجود تراجع كبير، ساهمت فيه عوامل أسرية، سياسية، و إعلامية ….
كما تم تسليط الضوء على مقترح التعديلات المدنية البديلة لمشروع القانون التنظيمي للأمازيغية، ومذكرة اقتراحية بشأن المجلس الوطنى للغات و الثقافة الامازيغية، وهي نتاج لمساهمة المجتمع المدني في سيرورة بناء دولة الحق و القانون، وترسيخ الديمقراطية بكل أبعادها السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، الثقافية و البيئية ، وهي أكثر من 800 هيئة و منظمة داخل الوطن وخارجه ، وموجهة إلى كل الأحزاب السياسية و الفرق البرلمانية.
وعلى هامش هذا اللقاء ، صرح أزوكاغ الحسين نائب برلماني لميكرو الجريدة عن كون مشاركته تهدف إلى دعم مجهودات المجتمع المدني من أجل إقناع الحكومة بأهمية المذكرات التى رفعت إلى جميع الفرقاء السياسيين و الفرق البرلمانية و كذا رئاسة الحكومة من أجل إقرار قوانين تنظيمية منصفة للغة و الثقافة الامازيغية، و رفع الحيف و التهميش الذي طالهما لعقود، بناءا على التراكم الذي تم تحقيقه في مجال إدماج التعدد اللغوي و التنوع الثقافي في الحياة العامة.

كما تأسف عن عدم تفعيل هاته القوانيين و راهن على إدخال هاته التعديلات للتمكن من تنزيل حقيقي للفصل الخامس من الدستور لجعل اللغة الأمازيغية لغة رسمية لكل المغاربة.
وتجدر الإشارة إلى أن الدشيرة الجهادية تعتبر معقلا ثقافيا و بيئة أعطت على الدوام بصمات متميزة في الحفاظ على الموروث الثقافي الأمازيغي بفضل رعاية جمعيات ناضجة وواعية بالمسؤولية الملقاة على عاتقها ، و من أبرز هاته المظاهر “بوجلود ” ومهرجان فن الروايس و المهرجان الوطنى لانشودة الطفل الأمازيغي.
