صوت العدالة- أحمد المرس
هكذا صرح أحد أفراد الجالية المتوافدين على شاطئ رأس الماء ” باعوها جملة “.
يبدو أن فوضى شواطئ الناظور و الممتدة على طول البحر الابيض المتوسط لغاية السعدية باتت تزعج الساكنة و الجالية المغربية ، هذه الشوطئ قد تم بيعها بالجملة من طرف المجالس الجماعية و السلطات المحلية في غياب تام للاغجهزة الامنية و المراقبة من الأمن و الدرك الملكي و القوات المساعدة و (الشرطة الادارية؟؟؟) كما صرح العديد من المواطنات و المواطنين من زوار المدينتين بشكل كبير، سيما الجالية المغريية المقيمة بالخارج تزامنا مع عطلة الصيف ، تطفو على السطح ظاهرة نصب المظلات الشمسية و الطاولات و الكراسي المخصصة للكراء بشواطئ الناظور منها شاطى رأس الماء و كبدانة و القرية … وباقي الشواطئ ، من طرف أصحاب تلك المظلات ، وذلك بإحتلالهم للملك العام البحري الذي يعتبر ملكا للعموم ، حيث يعمدون الى نصب مظلاتهم على طول الشريط الساحلي ، لدرجة لا يجد معها المصطاف و أفراد عائلته مكانا لنصب مظلته الخاصة أو حتى إيجاد فراغ للاستمتاع بمياه البحر و جماليته التي تعتبر ملكا للجميع ، مما يتسبب في مشادات كلامية تصل الى حد الضرب و الجرح بالاسلحة البيضاء على مرأى و مسمع من عموم المصطافين ، كما حدث بعد زوال يوم الجمعة الماضي بعد بشاطئ” رأس الماء ” بالناظور ناهيك عن سوء المعاملة التي يتلقونها من طرف أصحاب هذه المظلات و الطاولات و الكراسي و قد إستقينا العديد من التصريحات مضمونها عبارة عن شكايات عديدة من طرف المواطنات و المواطنين و من الجالية المغربية المقيمة بالخارج بالناظور و زوارها ، دون الحديث عما يتم تداوله من أشرطة فيديو و مقاطع توثق للفوضى التي يسببها أصحاب المظلات الشمسية بهذه الشواطئ التي تعتبر من بين الشواطئ الجميلة ببلادنا ، فعوض ان يتم نصب المظلات و الكراسي و الطاولات بطلب من المصطافين كما هو متفق عليه في دفتر التحملات إن كان موجودا أصلا يحصل العكس ، إضافة الى الاستغلال العشوائي للاماكن المخصصة لركن السيارات ، كما مما لا شك فيه أيضا أن هاته الاماكن أصبحت عبئ كبير على المواطينين و سياراتهم بل و سلامة صحتهم و ممتلكاتهم .
فكيف لمثل هؤلاء الأشخاص الذين يحرسون المرأب الخاص لركن السيارات أن يساهموا في تنظيم حركة المرور ونظام السير العام إن كانوا أصلا هم سبب الفوضى في غياب تام لرجال الامن و رجال القوات المساعدة حيث وصل ثمن ركن السيارات ما بين 15 و 20 درهم …و السؤال المطروح هنا كيف للسلطة المحلية منح ترخيص استغلال هاته الاماكن لفائدة أشخاص مثل هؤلاء حيث تعرض أحد المواطنين لاعتداء من طرف احد الحراس بحيث إنهال عليه بالشتم و السب خاصة وأن أغلب هؤلاء مجرمون من دوي السوابق العدلية يتخدون من جيب المواطن بقرة حلوب تعطي أكثر من المطلوب .
هؤلاء الاشخاص الذين يطلبون مقابل الخدمة المفروصة على المواطن أضعاف السعر المحدد ، و قد يصل حدود 30 درهم فما فوق ، طبعا هذا يثير حفيظة المواطنين وعند الإحتجاج او الامتناع عن الأداء ، يتم إتخاد سلوك متوحش إتجاهه كالضرب و الجرح و السلب و التخريب في ما يتعلق بالسيارات المركونة من تكسير للزجاج و إفساد للطلاء وغيرها في غياب تام للمراقبة من الجهات المعنية من السلطات و أجهزة أمنية من شأنها وضع حد لهكذا سلوكات و التي أتقلت كاهل المواطن المغربي و سيما الجالية المغربية المقيمة بالخارج و مثل هذه الاشياء تضرب السياحة في العمق بالمنطقة الشرقية و تضر بتسويق المنتوج السياحي للجهة الشرقية ككل.
لنا عودة لما يحدث هناك في شواطئ رأس الماء من فوضى عارمة مع تسجيل غياب تام للسلطات المحلية .

