جريدة صوت العدالة : ربيع دحاني
ظاهرة الدراجات النارية المزعجة أصبحت منتشرة بكثرة داخل ربوع المملكة المغربية الشريفة مما يسبب في إزعاج المواطنين بل حتى قائدي المركبات على الطرق ناهيك عن المرضى و الأطفال الصغار…يجب وضع آليات جديدة للحد من إنتشار الظاهرة، وفحص مكبرات صوت المحركات لتلك الدراجات والسيارات، وفرض العقوبات على مخالفي القوانين الجاري بها العمل .
نلاحظ في الفترة الحالية تزايدا ملحوظا في عدد هواة ركوب الدراجات النارية التي يتسابقون بها في بعض الشوارع ويسببون إزعاجا ويقلقون راحة السكان و هذا أمر يبعث على القلق، سرعة جنونية وحركات بهلوانية وأصوات مرتفعة، وكل هذه الأشياء تفقد الشاب السيطرة على الدراجة ويحدث ما لا يحمد عقباه، ومما يقلق راحة السكان أنه لا يحلو لبعض الشباب ممارسة هذه الهوايات إلا في ساعة متأخرة من الليل .
هذه الدراجات النارية بسبب أصوات محركاتها تثير القلق والإنزعاج، لا سيما خلال أوقات متأخرة من الليل .
هذا ما يتطلب من مصالح الأمن الوطني بـ”تفعيل دوريات للحد من هذه الممارسات التي تؤثر على السير العادي للحياة وكذا رفع الضرر عن عدد من المواطنين وحمايتهم من إستهتار وتسيب هؤلاء المراهقين”.
فظاهرة الدراجات والسيارات المزعجة بأصواتها تكاد تعم المغرب كله ويستحسن أن تصدر الجهات المختصة قانونا يمنع منعا باتا مثل هاته التصرفات التي تهدد راحة وطمأنينة الناس.
يجب النظر جديا في هذه المشكلة رأفة بكبار السن والأطفال والنساء و المرضى ،وممن لديهم أعمال ويريدون الراحة .
وفي الوقت نفسه أوجه رسالة لأصحاب هذه الدراجات النارية أتمنى أن يتفهمو هذا الأمر و يحاولون إستخدامها بالشكل الصحيح دون أي إزعاج أو ضرر بالآخرين .
و للأسف أصبح ضجيج الدراجات النارية يسرق الهدوء من الشوارع المغربية و يقلق راحة المواطنين في إنتظار تدخل الجهات المعنية .

