المجهودات الأمنية بطنجة تولد الارتياح لدى ساكنة المدينة وزوارها – جريدة صوت العدالةالمجهودات الأمنية بطنجة تولد الارتياح لدى ساكنة المدينة وزوارها - جريدة صوت العدالة

المجهودات الأمنية بطنجة تولد الارتياح لدى ساكنة المدينة وزوارها

Aziz Benhrimida

الخميس 13 يناير 2022 - 15:20

عبد السلام العزاوي.

عرف منسوب الجريمة بمدينة طنجة، في السنوات الأخيرة، تراجعا ملحوظا، وذلك راجع بالأساس إلى المجهودات المتواصلة والدائمة، التي تقوم بها العناصر الأمنية التابعة لولاية امن طنجة.
فقد شهد عمل كل من فرقة الشرطة القضائية بمدينة طنجة، تحسنا ملحوظا، سواء في مجال استقبال شكايات المواطنين، حول الاعتداءات والسرقات التي يتعرضون لها، أو في ميدان مكافحة ترويج المخدرات.
كما أن مهام فرقة الشرطة التقنية والعلمية، تطور بشكل كبير، عبر استخدام طرق حديثة ووسائل تقنية متطورة، تمكن في سرعة قياسية من التوصل إلى أدلة، تكون مساعدة للشرطة القضائية، ونفس الأمر ينطبق على فرقة الأخلاق العامة، العاملة بجد واجتهاد على التصدي لجميع أوكار الدعارة المتواجدة، بعاصمة البوغاز، سواء في الأحياء الراقية أو الشعبية.
واهم ما يلفت ساكنة مدينة ذات البحرين وزوارها، من داخل الوطن وخارجه، التعامل الراقي والمتميز، لشرطة المرور، الراصدين لتحركات السيارات على مدار اليوم، في المدارات الحضرية والحيوية لعاصمة البوغاز، وعبر امتطائهم لدراجات نارية من الحجم الكبير، لمراقبة مخالفات السير.
كما أن مدينة طنجة، المتميزة بموقعها الاستراتيجي الهام، باعتبارها بوابة إفريقيا نحو أوروبا، المتحولة خلال الأعوام الأخيرة، إلى عاصمة لإقامة التظاهرات واللقاءات والمؤتمرات الوطنية والدولية، تبقى في أمس الحاجة، إلى فرقة الشرطة الخاصة بحماية الوفود الأجنبية والمسؤولين المغاربة، ولفرق التدخل السريع المختصة في تامين المباريات والتصدي للمظاهرات والأنشطة غير المرخصة.
مع انفتاح ولاية امن طنجة، على محيطها الخارجي، بواسطة خلية التواصل، المساهمة في إيصال المعلومة للرأي العام بعاصمة البوغاز، عبر وسائل الإعلام المحلية والجهوية والوطنية، من خلال انجاز البلاغات و تنظيم الخرجات مع الصحافيين للتغطية الميدانية لمختلف الأحداث التي تعرفها المدينة.
هذا ومكنت العمليات الأمنية الخاصة بمكافحة الجريمة بشتى أنواعها وإشكالها، بمختلف مناطق طنجة، من توقيف العديد من الأفراد، في حالة تلبس بارتكاب أفعال إجرامية،و السرقة تحت التهديد باستعمال السلاح الأبيض، فضلا عن سرقة السيارات.
إذ يظل الهاجس المسيطر لدى جميع العناصر الأمنية التابعة لولاية امن طنجة، بمختلف درجاتها وتخصصاتها، هو خدمة المواطنين والسهر على راحتهم، مما يجعل الانطباع السائد لدى ساكنة المدينة، هو الإحساس بالأمن.
وذلك بفضل مجهودات كل من: والي ولاية امن طنجة محمد أوعلا أوحتيت، المراكم لتجربة مهمة في ميدان تدبير الشأن الأمني، عبر تقلده لمناصب ومسؤوليات، خلال مساره المهني.
دون إغفال الدور الهام الذي يقوم به، كل من محمد اقرابو رئيس المنطقة الأمنية لبني مكادة، وجميع رؤساء الدوائر الأمنية التابعة لولاية امن طنجة، عبر تواصلهم الدائم والمستمر مع المواطنين، ونهجهم سياسة الأبواب المفتوحة بمكاتبهم في وجه المرتفقين.

مقالات ذات صلة

مرس السلطان الفداء بالدار البيضاء : وتطبيق البرقية العاملية بجدية

مرس السلطان الفداء بالدار البيضاء : وتطبيق البرقية العاملية بجدية

التوقيع على اتفاق في قطاع التعليم بين الحكومة والمركزيات النقابية  التعليمية الأكثر تمثيليلة

التوقيع على اتفاق في قطاع التعليم بين الحكومة والمركزيات النقابية التعليمية الأكثر تمثيليلة

ٱيت الطالب: أزمة أدوية الزكام وكورونا مختلفة ولدينا مخزون يكفي لتغطية الحاجيات من 3 أشهر إلى 32 شهرا

ٱيت الطالب: أزمة أدوية الزكام وكورونا مختلفة ولدينا مخزون يكفي لتغطية الحاجيات من 3 أشهر إلى 32 شهرا