الأستاذ لكريني و إمكانية تحويل الازمات الى فرص في مؤلفه الجيد – جريدة صوت العدالةالأستاذ لكريني و إمكانية تحويل الازمات الى فرص في مؤلفه الجيد - جريدة صوت العدالة

الأستاذ لكريني و إمكانية تحويل الازمات الى فرص في مؤلفه الجيد

Serifiiii Serifii

الخميس 30 سبتمبر 2021 - 22:06


صوت العدالة – محمد الدفيلي

أصدر مركز تريندز للبحوث والاستشارات (صيف 2021) كتاباً جديداً تحت عنوان: “إدارة الأزمات العابرة للحدود.. مداخل استراتيجية لتحويل المخاطر إلى فرص”، لمؤلفه الدكتور إدريس لكريني أستاذ العلاقات الدولية ومدير مختبر الدراسات الدستورية وتحليل الأزمات والسياسات بجامعة القاضي عياض. ورئيس منظمة العمل المغاربي.
هذا الإصدار الذي يقع في 203 صفحة من الحجم المتوسط، سعى من خلاله الدكتور لكريني إلى الوقوف على عدد من الأزمات الإنسانية التي تمثّل تهديدا حقيقيا وخطيرا يلحق بصحة وسلامة وأمن واستقرار وتطور المجتمعات، والتي تتجاوز في تداعياتها وآثارها حدود الدولة الواحدة، سواء تعلق الأمر بالإرهاب، أو الأمراض الخطيرة المتنقّلة، وتلوث البيئة، أو تلك التي تدفع نحو ركوب غمار الهجرة القسرية، والتي تنطوي في مجملها على أحداث طبيعية، أو ناجمة عن فعل الإنسان، وتتطلّب قرارات وتدابير استثنائية، تجمع بين ما هو داخلي ودولي.
حيث ينطلق هذا المؤلف من ثلاث فرضيات أساسية، الأولى، تحيل إلى أن تعقّد الأزمات والكوارث وخطورتهما في عالم اليوم، يقتضي إرساء إدارة مستدامة، تستحضر مقومات الحوكمة، وتوظيف التّكنولوجيا الحديثة بشكل جيّد في هذا الخصوص. بينما تقوم الثانية، على أن الجهود الداخلية للدول على مستوى التعامل مع الأزمات والكوارث العابرتين للحدود، ومهما توافرت لها الإمكانيات البشرية والتقنية والإدارية، تظل دون أهمية أو نجاعة في غياب تعاون وتنسيق على المستويين الإقليمي والدولي. أما الفرضية الثالثة، فتنطلق من أن تحويل الأزمات والكوارث إلى فرص حقيقية، يتوقّف على طبيعة الاستراتيجيات المتبعة، وعلى التدابير المتّخذة وتجنيد الطاقات لتدبيرها، وعلى توظيف واستثمار كل الإمكانيات المتاحة بصورة جيدة في هذا الخصوص.
قسم الكتاب إلى مقدمة، تم خلالها رصد السياق العام والتاريخي للكوارث والأزمات، وثمانية فصول:

  1. موضوع إدارة الأزمات والكوارث وصناعة القرار في عالم اليوم،
  2. الأزمات العابرة للحدود،
  3. إشكالات التي طرحتها جائحة كورونا على المستويات الوطنية والدولية،
  4. أهمية توظيف المعلومات والتكنولوجيا الحديثة في إدارة الأزمات،
  5. دور الحوكمة/ الحكامة في إدارة الكوارث والأزمات،
  6. دور التخطيط الاستراتيجي والتنمية المستدامة في تجويد أسلوب إدارة الأزمات،
  7. أهمية ترسيخ ثقافة التعامل مع الكوارث والأزمات،
  8. أهمية بناء منظومة دولية متطورة لإدارة الأزمات،
    و في الاخير طرحت خلاصات تبرز أن الأزمات والكوارث يمكن أن تشكل في مجملها، فرصة للتأمل وللاجتهاد، والاستفادة من المحطات القاسية، وتحقيق مجموعة من المكتسبات، بما يسهم في تحقيق الجاهزية اللازمة لمواجهة كل الاحتمالات المستقبلية.

مقالات ذات صلة

الجديدة: هل ينجح شركاء المحاسب في إقبار شكاية الشهيرة للهيئة المغربية لحماية المواطنة والمال العام؟

الجديدة: هل ينجح شركاء المحاسب في إقبار شكاية الشهيرة للهيئة المغربية لحماية المواطنة والمال العام؟

مجلس اقليم خنيفرة يستكمل هياكله بانتخاب رؤساء اللجان ونوابهم

مجلس اقليم خنيفرة يستكمل هياكله بانتخاب رؤساء اللجان ونوابهم

البيضاء …قمع وقفة رافضي التلقيح ومضايقات تعرض لها الصحفيون

البيضاء …قمع وقفة رافضي التلقيح ومضايقات تعرض لها الصحفيون