المشاركة الشبابية في الانتخابات التشريعية. – جريدة صوت العدالةالمشاركة الشبابية في الانتخابات التشريعية. | جريدة صوت العدالة

المشاركة الشبابية في الانتخابات التشريعية.

Aziz Benhrimida

الثلاثاء 06 سبتمبر 2016 - 13:29

 

اذا كان اليأس يقتل الحركية في المجتمع فإنه لا مجال للحديث عن التغير ،فقد نحلم بك بمغرب أفضل لكن ليس بالحلم فقط لابد من خلق ديناميكية جديدة و ضخ دم جديد في الحقل السياسي .

ان محاربة الفساد والمفسدين لن يأتي فقط بأن يكون الشباب وسائل  إنتاج مؤسسات بقدر ما يجب استغلال الطاقات الشابة المواطنة من أجل تسيير هذه المؤسسات .

ان الملاحظ للحقل الحقوقي المغربي انه عرف ثورة الا أن انتاجيته بقيت ضعيفة مقارنة مع التعديلات الدستورية و توسع الهامش الحقوقي ببلادنا .و لعل السبب في ذلك ان الفئة الشابة المثقفة لم تساهم من الداخل في بالاقتراح او التنفيد بل كانت تناقش بالرغم انها بسببها عرف المجال الحقوقي تغييرا سيما مع ما عرفته بعض البلدان العربية من ثورات والتي لم تحقق الهدف لأن التغيير لا يتطلب كل تلك الخسائر و انما فقط طرف ان المطالب و المنصت.

ان العنصر اللامادي ذا أهمية من مكان و لا يمكن استغلاله إلا بارادة حقيقية و سياسية حتى تكون السياسة العمومية متطابقة و روح الدستور.

لقد أصبح لا مجال للانتقاد من أجل الوجود بل أصبح من أجل البناء و المساهمة كفاعل مع إقتراح حلول ناجعة للقضايا الوطنية .

ان الانتقاد و المعارضة تتطلب المساهمة أولا و الدخول في اللعبة السياسية من أجل أولا سد الباب على الانتهازيين و المفسدين و ثانيا من أجل تقديم حلول موضوعية عن قرب بغض النظر عن التيار السياسي المنتمي و هو ما يعتبر حاليا بعنصر المواطنة أولا .

و قد ابانت  بعض الكفاءات الشبابية المثقفة عن حنكتها و صرامتها في التسيير و أحدثت ثورة ذاخل المؤسسات و كنموذج داخل بعض المقاطعات الحضرية منهم محامون و أطباء و مهندسون و غير ذلك من الأطر .

لذلك فعلى الشباب كقوة للتغيير المساهمة سواء كمرشحون او ناخبين خلق نتاءج جديدة و فرز وجوه جديدة والقطع الطريق على تجار المقاولات السياسية و بائعي الكلام في المهرجانات و تخليق الحياة السياسية التي عرفت خلال الخمس الأخيرة بين المعارضة والأغلبية مستوى ضعيف بل ان الأمر شهد به ملك البلدان في خطابه لهذه السنة و الذي دعى فيه الحكومة والأحزاب إلى تخليق الحياة السياسية و الابتعاد عن لغة الخشب و التهريج السياسي .

على المغرب استغلال الاستقرار و الثروة البشرية الشابة في التغيير و الرفع من مستوى عطاءات المؤسسات سواء المؤسسات الرسمية او غير الرسمية .

بقلم الأستاذ خالد الذهبي

مقالات ذات صلة

ماذا بعد الإنصات الجماعي للخطاب الملكي ؟

ماذا بعد الإنصات الجماعي للخطاب الملكي ؟

البطاني: الكولونيل الدكتور الذي تولى إنعاش الأبحاث الجمركية بالرباط

البطاني: الكولونيل الدكتور الذي تولى إنعاش الأبحاث الجمركية بالرباط

رسائل ملكية بطعم الود والإخاء

رسائل ملكية بطعم الود والإخاء