“توقيف وسط الأوطُوروت” .. وزير النقل يرفض “البوليميك” – جريدة صوت العدالة“توقيف وسط الأوطُوروت” .. وزير النقل يرفض “البوليميك” - جريدة صوت العدالة

“توقيف وسط الأوطُوروت” .. وزير النقل يرفض “البوليميك”

Aziz Benhrimida

السبت 20 أغسطس 2016 - 23:55

في أول تعليق له على ما بات يعرف إعلاميا بمصور شريط فيديو “توقيف بالأوطوروت”، قال عزيز الرباح، وزير التجهيز والنقل واللوجيستيك، إن اجتماعا، عقد بمقر الوزارة، خصص للتداول في موضوع تنزيل التعديلات الخاصة بمدونة السير الجديدة.

وأفاد الرباح، في تصريح مقتضب لجريدة هسبريس الإلكترونية رفض خلاله الخوض فيما أسماه “البوليميك”، بأن الاجتماع المذكور جمع ممثلين لعدد من الأجهزة؛ من بينها أجهزة المراقبة ووزارة العدل والحريات ومراقبو الدرك الملكي وغيرهم، تفعيلا لمدونة السير الجديدة.

وكان شريط الفيديو الذي نشره حسن وركَا، يهم توقيفه من لدن دركي وسط الطريق السيار الرابط بين أكادير ومراكش، أثار سخط المغاربة، وانتقد بشدة تصرف عنصر الدرك الملكي معتبرا إياه مخلا بقانون مدونة السير، حيث عرف السائق المتهم بـ”عدم الامتثال” تضامنا واسعا من لدن رواد الشبكة العنكبوتية المغاربة.

وعقب انتشار شريط الفيديو المذكور، أقدم عدد من مستعملي الطرق السيارة بالمغرب إلى نشر أشرطة مماثلة توثق نهج رجال الدرك الملكي للتصرفات ذاتها، مقدمين على توقيف السائقين وسط “الأوطوروت”؛ بالرغم من السرعة الكبيرة التي يسيرون بها.

وكان حسن وركا خاطب الرأي العام المغربي والمجتمع المدني، عبر جريدة هسبريس الإلكترونية، قائلا: “إذا كنا في دولة الحق والقانون، فأنا بريء من تهمة عدم الامتثال؛ لأن الدركي، الذي يعدّ ممثلا للسلطة والقانون، لم تتوفر فيه شروط ذلك القانون ولا مدونة السير”، على حد تعبيره.

مقالات ذات صلة

جلسة عمومية مشتركة لمجلسي البرلمان الاثنين المقبل لتقديم مشروع قانون المالية للسنة المالية 2022

جلسة عمومية مشتركة لمجلسي البرلمان الاثنين المقبل لتقديم مشروع قانون المالية للسنة المالية 2022

طرد “الجمهورية الصحراوية” الوهمية من الاتحاد الإفريقي “مسألة وقت” (المركز الدولي للدبلوماسية)

طرد “الجمهورية الصحراوية” الوهمية من الاتحاد الإفريقي “مسألة وقت” (المركز الدولي للدبلوماسية)

المجلس الاقليمي لسيدي بنور يستكمل هياكله و هؤلاء هم رؤساء اللجان الدائمة

المجلس الاقليمي لسيدي بنور يستكمل هياكله و هؤلاء هم رؤساء اللجان الدائمة