هل استبقت “دوزيم” المقاطعة؟

نشر في: آخر تحديث:

صوت العدالة – اسريفي عبد السلام

خرجت القناة الثانية  عن عاداتها، وباركت المقاطعة، بل قدمت تقريرا مفصلا عن بعض المنتوجات التي ذكرتها بالأسباب والرموز. موقف “دوزيم” هذا أغضب فعلا الحكومة التي طلبت على لسان رئيسها سعد الله العثماني من إدارة السيطايل الاعتذار وسحب كل ما قدم حول حملة المقاطعة التي استهدفت ثلاثة منتوجات استهلاكية.

موقف القناة الثانية، استغرب له الكثيرون، بل هناك من اعتبر أن الأمر يتعلق بضغط “دوزبم” على الحكومة لمضاعفة الدعم أو على الأقل الزيادة فيه،هذا في الوقت الذي يقول فيه البعض أن هناك أسباب أخرى قد تظهر مع الوقت.

وكان المقاطعون قد  طالبوا عبر مواقع التواصبل الاجتماعي، مقاطعة بعض البرامج التنشيطية التي تقدمها القناة الثانية،والتي قالوا عنها أنها “حامضة” ولا تقدم أية إضافة للمشهد الاعلامي المغربي، بل لاعلاقة لها بالبتة بالتنشيط أو التثقيف.

هذا يجعلنا نعتقد، أن القناة الثانية، ربما استبقت المقاطعة، لكسب عطف ورضى المقاطعين، وتفادي الكارثة، خاصة وأن الكثير من برامجها لم تعد تحضى برضة وثقة الأسر المغربية،ما يجعلها عرضة للحملة .

وهذا إن صح، ستكون القناة قد تفادت سهام المقاطعين، وجنبت برامجها غضب الشعب، خاصة وأنها تحضى بمتابعة واسعة من قبل فئة عمرية معينة من الشعب،وتجني أرباحا كبيرة من وراء ذلك.

وجاء في بعض التدوينات أن القناة الثانية لا يهمها الشعب بقدر ما يهمها تجنب سهام المقاطعين الذين سبق وأن طالبوا بمقاطعة بعض البرامج التنشيطية والمسلسلات ،خاصة بعد الافطار خلال شهر رمضان، مع العلم أنها استثمرت أموالا ضخمة في تسجيل مجموعة من المسلسلات والبرامج  التي ستبث مباشرة بعد الافطار.

اقرأ أيضاً: