الرئيسية أخبار عالمية هدنة على حافة الانفجار: 10 أيام تختبر السلام بين بيروت وتل أبيب وطهران

هدنة على حافة الانفجار: 10 أيام تختبر السلام بين بيروت وتل أبيب وطهران

سلالسل
كتبه كتب في 17 أبريل، 2026 - 8:34 صباحًا

دخل اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان حيّز التنفيذ رسمياً، بإعلان مباشر من دونالد ترامب، الذي حدّد مهلة عشرة أيام تبدأ من منتصف ليل الخميس-الجمعة، في خطوة تبدو كاختبار حاسم للنوايا وسط ركام جبهات مشتعلة.
من بيروت، أكد الرئيس جوزيف عون أن بلاده ماضية في المسار التفاوضي وفق المبادرة اللبنانية، معتبراً أن الهدنة تشكل المرحلة الأولى في خارطة طريق نحو تسوية أوسع. في المقابل، لم يخفِ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو شروطه الصارمة، واصفاً الوضع بـ“فرصة تاريخية”، لكنه ربط أي سلام دائم بتجريد حزب الله من سلاحه وضمان اتفاق يُفرض من موقع قوة عسكرية.
ميدانياً، سبقت الهدنة لحظات شديدة التوتر؛ إذ شنّت الطائرات الإسرائيلية غارات عنيفة على جنوب لبنان، خلّفت قتلى وجرحى، فيما ردّ حزب الله بإطلاق وابل من الصواريخ والطائرات المسيّرة نحو شمال إسرائيل، في مشهد يعكس “عضّ الأصابع” قبل تثبيت وقف النار.
على خط موازٍ، تتجه الأنظار إلى طهران، حيث عبّر ترامب عن تفاؤل لافت بقرب نهاية التوتر مع إيران، مشيراً إلى تقدم كبير نحو اتفاق يمنعها من امتلاك سلاح نووي. في المقابل، شدد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف على أن بلاده منفتحة على السلام، لكن بشرط الالتزام بالوعود، معتبراً أن وقفاً شاملاً لإطلاق النار في المنطقة يمثل حجر الزاوية لأي اتفاق.
بين هدنة مؤقتة وضغوط متبادلة، تقف المنطقة أمام مفترق طرق دقيق: إما سلام شامل يعيد رسم ملامح الشرق الأوسط، أو انتكاسة تعيد إشعال الجبهات من جديد.

مشاركة