الرئيسية آراء وأقلام نشتغل في صمت ونترك للنتائج أن تتكلمإشارات يلتقطها متتبعون في تدوينة المنسق الإقليمي لحزب الأمل بسطات قبل الانتخابات التشريعية.

نشتغل في صمت ونترك للنتائج أن تتكلمإشارات يلتقطها متتبعون في تدوينة المنسق الإقليمي لحزب الأمل بسطات قبل الانتخابات التشريعية.

كتبه كتب في 10 مايو، 2026 - 7:12 مساءً


صوت العدالة- عبدالنبي الطوس

أثارت تدوينة للمنسق الإقليمي لحزب الأمل بإقليم سطات، معاذ فاروق، تفاعلاً واسعاً داخل الأوساط السياسية المحلية، بعدما حملت رسائل وصفها متتبعون بـ”الدالة” على مرحلة جديدة من التحركات التنظيمية والسياسية التي يقودها الحزب بالإقليم.
وجاء في التدوينة عبارة: “نشتغل في صمت ونترك للنتائج أن تتكلم”، وهي الجملة التي اعتبرها متابعون بمثابة تلخيص لنهج يعتمد على العمل الميداني الهادئ بعيداً عن الضجيج السياسي، في وقت تعرف فيه الساحة الحزبية بالإقليم دينامية متزايدة استعداداً للمواعيد الانتخابية القادمة.
وخلال الأشهر الأخيرة، تمكن حزب الأمل بسطات من توسيع حضوره التنظيمي عبر تعزيز شبكة فروعه المحلية واستقطاب عدد من الكفاءات والفعاليات الشبابية، وهو ما منح الحزب حضوراً لافتاً داخل عدد من الجماعات والمناطق التابعة للإقليم. كما سجل متابعون مشاركة متنامية للحزب في مختلف الأنشطة السياسية والتواصلية، في مؤشر على سعيه لترسيخ موقعه ضمن المشهد السياسي المحلي.
وتتجه الأنظار، بحسب مصادر متطابقة، إلى قرب حسم الحزب في التزكية التشريعية المرتقبة، حيث يُتداول اسم السيد فاروق رحال كأحد أبرز الأسماء المرشحة لتمثيل الحزب خلال الانتخابات المقبلة، بالنظر إلى حضوره التنظيمي وعلاقاته الميدانية داخل الإقليم.
ويرى متابعون أن المرحلة الحالية تشكل اختباراً حقيقياً لقدرة حزب الأمل على ترجمة توسعه التنظيمي إلى نتائج انتخابية ملموسة، خاصة في ظل تنافس سياسي متصاعد ورهانات تنموية واجتماعية تنتظر من الفاعلين السياسيين تقديم بدائل وبرامج قادرة على كسب ثقة المواطنين.

مشاركة