صوت العدالة- عبد السلام العزاوي
بدأت الأحزاب السياسية، على مستوى تراب عمالة طنجة اصيلة، الاستعدادات للاستحقاقات التشريعية المقبلة، وذلك بعد تحديد، يوم الأربعاء 23 شتنبر، كتاريخ لانتخاب أعضاء مجلس النواب.
اذ شرعت مجموعة من الاحزاب، خاصة المرشحة بقوة للظفر باحدى المقاعد الخمسة، المخصصة للدائرة الانتخابية البرلمانية لطنجة اصيلة، في عقد لقاءات وندوات، مع مناقشة مجموعة من المواضيع، التي تهم واقع ومستقبل عاصمة البوغاز و ساكنتها.
فقد بادر حزب التقدم والاشتراكية، الى الاعلان بشكل مبكر، عن الموثق دحمان المزرياحي، باعتباره الشخصية التي منحت لها التزكية لتمثيله، في الاستحقاقات التشريعية المقبلة، بدائرة طنجة اصيلة، وذلك بالنظر للسمعة الحسنة، والشعبية التي يحظى بها، سواء بالمجال الحضري، أو العالم القروي.
وتزكية التقدم والاشتراكية، للموثق دحمان المزرياحي، بدائرة طنجة اصيلة، في الاستحقاقات التشريعية المقبلة، تندرج ضمن رغبة نبيل بن عبد الله الأمين العام للحزب، في تجديد النخب، عبر تقديم وجوه جديدة، بإمكانها إقناع المواطنين، بمبادئ وأهداف التقدم والاشتراكية، وتقريب الناخبين من البرنامج الانتخابي، وانعكاساته الايجابية على الساكنة، في العديد من المجالات، سواء الاقتصادية او الاجتماعية او الثقافية او غيرها، مع تقديم وعود واقعية، بامكانه بلورتها على أرض الواقع.
وقد تفاعل مجموعة من المتتبعين للمشهد الانتخابي بمدينة طنجة، مع مبادرة تزكية التقدم والاشتراكية، للموثق دحمان المزرياحي، في الاستحقاقات التشريعية المقبلة، بدائرة طنجة اصيلة، التي ظلت حكرا على بعض الاعيان، و بقيت منذ مدة تحتكر المقعد البرلماني.
ويتطلع الموثق دحمان المزرياحي، الى الظفر بمقعد برلماني، بدائرة طنجة اصيلة، في الاستحقاقات التشريعية المقبلة، وتحمله احدى الحقائب الوزارية، في حالة مشاركة حزب التقدم والاشتراكية، في الحكومة المقبلة، وذلك سيرا على نهج هشام صابري الرئيس السابق للمجلس الوطني لهيئة الموثقين بالمغرب. الذي يشغل حاليا منصب كاتب الدولة لدى وزير الإدماج الاقتصادي و المقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، المكلف بالشغل.

