صوت العدالة- عبد السلام العزاوي
أكد متدخلون في اللقاء التشاوري، المنظم بمقر ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة، يوم الأربعاء 13 دجنبر 2023، من طرف وزارة الصناعة والتجارة، حول اعداد الإستراتيجية الصناعية الجديدة، على أهمية استقطاب استثمارات دولية ووطنية، لمنطقة شمال المغرب، مع خلق أقطاب صناعية على المستوى الجهوي، فإحداث منصة جديدة في إطار التسريع الصناعي لأقاليم وعمالات الجهة.
فقد عبر السيد يونس التازي والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، عن قناعته بنجاح المغرب وتطوره، بحكم المملكة في الوقت الراهن أفضل بكثير من مغرب قبل 25 سنة خلت.
وأكد السيد يونس التازي، على ضرورة الانخراط الايجابي لمختلف الفاعلين الاقتصاديين بجهة الشمال، من اجل المضي قدما، في القطاع الصناعي.
من جهته استحضر وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، الرؤية الأساسية للقاء التشاوري المنظم بمقر ولاية جهة الشمال، الذي عرف حضور مسؤولين ومنتخبين وفاعلين اقتصاديين نذكر منهم: الكاتب العام لولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة الحبيب العلمي، الكاتب العام لعمالة الفحص انجرة المتوكل العسري، المستثمر عادل الدفوف، المرتكزة على السيادة بمفهومها العصري، وذلك ببناء القدرات الصناعية وتسويقها حسب المستثمرين، مع إضافة احتياجات المواطن في السياسة الصناعية الجديدة، بغية توفير فرص الشغل.
بحيث طالب محمد عمار الشماع رئيس المنطقة الصناعية مغوغة بطنجة، بضرورة استفادة المناطق الصناعية الغير متوفرة على بنية تحتية من الطاقات المتجددة.
من جانبه تطرق عبد اللطيف افيلال رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لطنجة تطوان الحسيمة، إلى تواجد بمنطقة الشمال، بكثرة قطاعين صناعيين، المتمثلين في النسيج والألبسة، وصناعة السيارات، مع وجود فقط 3 أقاليم صناعية، مما يؤدي إلى الهجرة إليها.
من جهتها توقفت الشعيبية بالبزيوي علوي نائبة رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب بجهة الشمال، إلى إشكالية ضعف التواصل، بالرغم من وجود مجموعة من مبادرات المهمة، خاصة والسيادة الصناعية، تتطلب تقوية تنافسية المقاولات، وإعادة هيكلتها.
فيما توقف رشيد الورديغي ممثل الجمعية المغربية لصناعات النسيج والألبسة بالشمال، على العديد من اكراهات قطاع النسيج المشغل ليد عاملة مهمة، المتمثلة في توقف العديد من المقاولات منذ شهر غشت المنصرم، مع وجود صعوبة في التصدير، فضلا عن المراجعة الضريبية، التي وقتها غير مناسب.
كما أكد الحسين بن الطيب رئيس المنطقة الصناعية المجد، المحدثة عام 1987، بهدف إخراج العديد من المقاولات التي كانت تشتغل في محلات صغيرة وسط المدينة، والتي تعد الجيل الأول لمقاولات النسيج والألبسة، على أهمية إستراتيجية صناعية جديدة، مع الاهتمام بتدبير النفايات الصناعية، فمواكبة المقاولات للتحول الرقمي.
فيما وضع امحمد حميدي رئيس مجلس عمالة طنجة اصيلة، بيد وزير الصناعة والتجارة، المشاكل المتعلقة بـالمساطر والإجراءات الإدارية، التي تواجه المستثمرين.







