مجلس عمالة طنجة أصيلة يصادق على مجموعة من اتفاقيات الشراكة.
صوت العدالة- عبد السلام العزاوي
شهدت الدورة الاستثنائية لمجلس عمالة طنجة أصيلة، المنعقدة يوم الأربعاء 13 ماي 2026، برئاسة امحمد احميدي رئيس المجلس، و حضور محمد العمراني رئيس قسم الجماعات الترابية بولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة، و سعيد الزكري النائب الأول للرئيس، ومجموعة من الأعضاء من قبيل: محسن حماني رئيس جماعة حجر النحل، و عبد الإله افيلال رئيس جماعة المنزلة، ومحمد و سعيد الزلال رئيس جماعة دار الشاوي، الدراسة والمصادقة على برمجة الفائض الحقيقي برسم السنة المالية المنصرمة، وعلى إجراء تحويلات بالجزء الثاني من ميزانية المجلس للعام الجاري، على مشروع اتفاقية شراكة بين مجلس العمالة ووكالة تنمية أقاليم الشمال وشركة التنمية الإقليمية طريق المعرفة، المتعلقة بتدبير النقل المدرسي، عبر اقتناء ست حافلات للنقل المدرسي، على مشروع اتفاقية شراكة بين مجلس العمالة، ومجلس جماعة أقواس بريش لشراء شاحنة لجمع النفايات المنزلية و شاحنة رافعة إصلاح الإنارة العمومية.
كما عرفت الدورة الدراسة والمصادقة على مشروع اتفاقية شراكة بين مجلس العمالة ومجلس جماعة حد الغربية من اجل شراء شاحنة لجمع النفايات المنزلية، و على مشروع اتفاقية شراكة بين مجلس العمالة والمديرية الجهوية للشباب والثقافة والتواصل قطاع الثقافة ومؤسسة TANGER FESTIVAL INTERNATIONAL DE TANGER من اجل المساهمة في تنظيم النسخة الأولى لمهرجان طنجة الدولي للصورة.
وشكلت النقطة المتعلقة بالدراسة والمصادقة على مشروع اتفاقية شراكة بين مجلس عمالة طنجة أصيلة، ومجلس جماعة حجر النحل، الرامية إلى تعزيز الوسائل اللوجستيكية لمرفقي النظافة والإنارة العمومية بتراب الجماعة، والبالغة قيمتها المالية 2700000.00 درهم، سيساهم مجلس العمالة ب 1700000.00 درهم، ومجلس جماعة حجر النحل بمليون درهم، الحدث.
فقد عبر عبد الله الدرايدي، عن استعداده للوقوف إلى جانب لجنة التتبع، وذلك في ظل وجود ممارسات غير قانونية تستهدف قطاع الإنارة العمومية، بتراب الجماعة، بحيث يفتقد المديار واشراقة السفلى، جراء الحسابات الضيقة، الناتجة عن الصراعات السياسية الصرفة، للمصابيح الكهربائية. لازيد من خمس سنوات.
وتطرق عبد الدرايدي عضو مجلس عمالة طنجة، الذي فجر فضيحة من العيار الثقيل، تتجلى في استفادة أصحاب المصانع والمستودعات من الإنارة العمومية، بالمقابل يتم حرمان الساكنة المحلية، مطالبا بالعدالة المجالية في هذا الجانب، معبرا عن استعداده للتصدي لهاته الظاهرة الخطيرة.
.


