نسمع في الحياة اليومية تصريحات تعبر عن غيلب التقة في الجسم القضائي من طرف افراد المجتمع و مرد ذلك إلى عوامل اجتماعية سنوضحها واحدة تلو الأخرى مع مقابلتها بسبل للحد من الشعرور الاجتماعي السلبي . السبب الأول هو فرة المساطر و تعقيدها و يعني الكترة في المساطر القانونية و اختلافها باختلاف موضوع الحق و نوع القضية و ان هذا امر عادي فلا يمكن نهج نفس الإجراءات لجميع الدعاوى كما لا يمكن معالجتة جميع الأمراض بنفس الدواء. و الاشكال المطروح هو غياب متابعة موازية امام القضاء و ضعف نظام المتابعة القضائية و مراكز الاستقبال ما يؤدي إلى انعدام التوجيه. و نقترح بالقيام بشراكات مع الجمعيات الحقوقية لكي تتمكن هذه الأخيرة من الحصول على إمكانية الولوج للمحاكم و تكوين خلايا استقبال . اما عن السبب التاني غياب البنى التحتية و الموارد البشرية فالمحاكم المغربية تعاني من خصاص ما يجعلها غير قادرة على على ممارسة مهمة القضاء بشكل احترافي امر صعب . فحسب آخر الإحصائيات التي نشرها السيد وزير العدل و الحريات حول وضعية المحاكم في شتنبر 2016 فنسبة المحاكم الجيدة 60 و المتوسطة 19 و الغير اللائقة 21 . و في الاخير و ان كان ليس هو السبب الأخير فضعف التكوين المستمر في صفوف القضاة و المحاماة و كتابة الضبط و الاطر الإدارية و الموظفين يشكل نقطة أساسية في تنمية القضاء و النهوض به ،صحيح ان الوزارة تقوم بارسال المستجدات عبر مذكرات و يستفيد القضاة من مجانية النصوص القانونية لكن يجب على المسؤولين القضائيين القيام باجتماعات شهرية تكون بمتابة توجيه و تكوين و جعل العمل الإداري مواكب للمتسجد القانوني لا للعرف الاداري .كما انه يجب على السادة القضاة و المحامون و كل مطلع على النص القانوني ان يكون في تكوين ارادي و فردي . فالاساب المذكورة أعلاه و ان كان بعضها و ليس كلها تساهم بشكل قريب او بعيد في غياب التقة في القضاء ما يضرب قيمة العدل و الامن عرض الحائط . كما ان غياب التقة القضاء سبب في استفحال الجريمة في المجتمع، الخلل في المنظومة مسؤولية مشتركة و التغيير ضروري و مستعجل . و من هذا المقام نوجه تحية قانونية لكل الشخصيات القانونية و لجميع رجال و نساء القانون.
غياب الثقة في القضاء: الأسباب آليات الإصلاح.

كتبه Aziz Benhrimida كتب في 10 سبتمبر، 2016 - 1:38 صباحًا
مقالات ذات صلة
30 أبريل، 2026
لماذا يكذب الساسة؟
ذ. رضوان الطاهري الكذب في السياسة ليس سلوكا طارئا أو استثناء، بل هو جزء متكرر من طريقة إدارة الخطاب العام [...]
29 أبريل، 2026
من نبوءةٍ مُرّة إلى سقوطٍ مكشوف… حين يتحوّل التحذير إلى فضيحة داخل الوداد الرياضي
بقلم : أمين شطيبة قبل أن يعتلي هشام آيت منا كرسي الرئاسة، مرّت إشارة قاسية من جماهير الرجاء الرياضي، مفادها [...]
29 أبريل، 2026
عندما تتحول السياسة إلى سباق في اختيار الشعار والترحالٍ بين الأحزاب.
في مشهد انتخابي يتكرر بإيقاع مألوف، لا تبدو المنافسة هذه المرة بين البرامج بقدر ما هي بين الرموز، ولا بين [...]
29 أبريل، 2026
البتروياوان…. هرمز يغير نظام العالم
بقلم: إيمان الفناسي عندما فك نيكسون، الرئيس الأمريكي، الارتباط بين الذهب والدولار، فيما يعرف بصدمة نيكسون لدى الاقتصاديين، برز مفهوم [...]

