الرئيسية تعزية عاجل: الساحة الفنية تفقد هرمها.. رحيل الموسيقار عبد الهادي بلخياط بالمستشفى العسكري بعد صراع مع المرض

عاجل: الساحة الفنية تفقد هرمها.. رحيل الموسيقار عبد الهادي بلخياط بالمستشفى العسكري بعد صراع مع المرض

FB IMG 1769810427796
كتبه كتب في 30 يناير، 2026 - 11:01 مساءً

ز.محمود

انتقل إلى عفو الله ورحمته قبل قليل، الفنان القدير عبد الهادي بلخياط، وذلك بالمستشفى العسكري بالرباط، بعد صراع مرير وطويل مع المرض. وبذلك تطوى صفحة مشرقة من تاريخ الفن المغربي الأصيل، برحيل صاحب “الحنجرة الماسية” عن عمر ناهز عقوداً من الإبداع.

حيث خيّم الحزن على الساحة الفنية المغربية اليوم، عقب إعلان وفاة الفنان الكبير عبد الهادي بلخياط، بعد مسيرة حافلة بالعطاء امتدت لعقود، جعلت منه واحداً من أهرامات الطرب المغربي والعربي، وصوتاً لا يتكرر في تاريخ الموسيقى المغربية المعاصرة.
مسيرة من الذهب
يُعتبر بلخياط، إلى جانب الراحل محمد الحياني وعبد الوهاب الدكالي، أحد “الثلاثي” الذي شكل ملامح الأغنية المغربية العصرية. تميز الراحل بقدرته الفائقة على أداء أصعب المقامات الموسيقية بصوت رخيم يجمع بين القوة والعذوبة، مما منحه لقب “عملاق الفن المغربي”.
روائع خالدة
ترك الراحل خزانة غنائية غنية بالأعمال التي رددتها الألسن في مشارق الأرض ومغاربها، ومن أبرزها:
* “يا بنت المدينة”: التي تعتبر أيقونة الأغنية المغربية.
* “القمر الأحمر”: العمل الملحمي الذي أثبت فيه قدراته الطربية العالية.
* “المنفسخ”: وغيرها من القطع التي تعاون فيها مع كبار الملحنين والشعراء.
الاعتزال والتوجه الصوفي
في سنواته الأخيرة، اختار الراحل بلخياط الابتعاد عن الأضواء الفنية الصاخبة، مخصصاً صوته للإنشاد الديني والمديح النبوي، حيث قدم مجموعة من الأدعية والابتهالات التي لامست قلوب المغاربة بصدقها وروحانيتها، مؤكداً أن الفن رسالة تسمو بالروح.
نعي وطني
وفور انتشار الخبر، ضجت منصات التواصل الاجتماعي برسائل النعي من فنانين، مثقفين، وجمهور واسع، أجمعوا كلهم على أن رحيل بلخياط هو خسارة “للقوة الناعمة” المغربية، لكن عزاءهم الوحيد هو أن صوته سيبقى حياً في الوجدان.
“إنا لله وإنا إليه راجعون.. تعازينا الحارة لعائلة الفقيد وللشعب المغربي كافة.”

مشاركة