صوت العدالة- عبد النبي الطوسي
أشرف الأستاذ عبدالهادي روضي، مفتش المادة، خلال هذا الشهر على تأطير سلسلة من الدروس التجريبية التي همّت مختلف مكونات تدريس اللغة العربية بسلكي الثانوي التأهيلي والإعدادي، من أجل تطوير الأداء التربوي وتعزيز الكفايات المهنية لأساتذة اللغة العربية،
وقد توزعت هذه الدروس على ثلاث محطات تربوية متميزة،
استهلت بالدرس التجريبي الأول، الذي احتضنته ثانوية البروج التأهيلية يوم الأربعاء 8 أبريل، وأنجزه الأستاذ عبد الحق حقي. وتمحور هذا الدرس حول مكون النصوص، حيث تم تناول النص النظري بالسنة الثانية باكالوريا، شعبة الآداب والعلوم الإنسانية، كنموذج تطبيقي. وقد استفاد من هذا النشاط أساتذة التعليم الثانوي التأهيلي المنتمون لأفواج 2025 و24 و23 و22، في جو تربوي تفاعلي أتاح تبادل الخبرات وتقاسم الممارسات الجيدة.
أما الدرس التجريبي الثاني، فقد نظم يوم الخميس 9 أبريل بثانوية مجمع الخير، وأشرفت على إنجازه الأستاذة خذوج القاسمي. وقد تناول هذا اللقاء مكون القراءة، مع التركيز على النص التفسيري كنموذج ديداكتيكي، لفائدة أساتذة التعليم الثانوي الإعدادي من أفواج 2025 و2024 و2023 و2022. وشكل هذا الدرس فرصة لتعميق النقاش حول سبل تنمية مهارات الفهم والتحليل لدى المتعلمين.
واختُتمت هذه السلسلة بالدرس التجريبي الثالث، الذي احتضنته ثانوية باجة التأهيلية يوم الأربعاء 15 أبريل، وأنجزته الأستاذة نادية الكبلي. وقد تمحور حول مكون علوم اللغة بالسنة الأولى باكالوريا، مستهدفًا أساتذة أفواج 2025 و24 و23 و22، حيث تم الوقوف على مقاربات تدريسية حديثة تسعى إلى تبسيط المفاهيم اللغوية وتعزيز استيعابها لدى المتعلمين.
وتندرج هذه المبادرات في سياق دعم التكوين المستمر للأطر التربوية، بما يسهم في الارتقاء بجودة التعلمات وتحقيق النجاعة البيداغوجية داخل الفصول الدراسية.






