زيارة ميدانية للفريق المركزي لوحدة مواكبة مؤسسات الريادة بالمديرية الإقليمية لكلميم
في إطار تتبع تنزيل برامج الإصلاح التربوي وتعزيز حكامة الأداء بالمؤسسات التعليمية، استقبلت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بكلميم أعضاء من الفريق المركزي لوحدة مواكبة مؤسسات الريادة، وذلك للوقوف على سير تنفيذ المشاريع التربوية وتتبع مؤشرات الأداء بعدد من المؤسسات التعليمية التابعة لها.
وخلال هذه الزيارة، قدمت مديرة مجموعة مدارس تيسلان عرضًا مفصلًا حول الدينامية التربوية التي عرفتها المؤسسة، مستعرضة مختلف مراحل التطوير التي مرت بها، انطلاقًا من الروائز التشخيصية، وصولًا إلى إرساء التعلمات وفق مقاربة تربوية تستند إلى تحليل النتائج وبناء خطط دعم ملائمة. وأكدت أن العمل التشاركي، إلى جانب التتبع المستمر، أسهما في تحسين مؤشرات الأداء والرفع من جودة التعلمات.
وعلى مستوى مؤسسات التعليم الثانوي الإعدادي، شكلت الزيارة مناسبة لتقاسم تجربة الثانوية الإعدادية عبد الكريم الخطابي بكلميم، حيث قدم مدير المؤسسة عرضًا حول آليات تتبع ومواكبة التلاميذ المهددين بالانقطاع المدرسي. وأوضح أن المؤسسة اعتمدت نظام رصد مبكر لحالات الهشاشة التربوية، مع تفعيل خطط دعم فردية، وتعزيز التنسيق مع الأسر والشركاء، بهدف الحد من الهدر المدرسي وضمان استمرارية المسار الدراسي للتلميذات والتلاميذ.
وتندرج هذه الزيارة في سياق مواكبة مؤسسات الريادة وتعزيز آليات الرصد والتقاسم، بما ينسجم مع التوجهات الرامية إلى الارتقاء بجودة الأداء التربوي وترسيخ ثقافة التقييم المستمر داخل المؤسسات التعليمية.
وقد خلفت هذه المحطة التربوية ارتياحًا لدى الأطر الإدارية والتربوية، باعتبارها فرصة لتبادل الخبرات وتقاسم الممارسات الجيدة والهادفة.
ورافق السيدة المديرة الإقليمية خلال هذه الزيارة كل من رئيس مصلحة الشؤون التربوية والتخطيط والخريطة المدرسية، المنسق الإقليمي لمشروع مؤسسات الريادة بالابتدائي، ورئيس مصلحة تأطير المؤسسات التعليمية والتوجيه، المنسق الإقليمي للمشروع بالثانوي الإعدادي.
وفي ختام الزيارة، عبرت السيدة المديرة الإقليمية عن امتنانها لهذه المبادرة، مشيدة بالمجهودات التي تبذلها الأطر الإدارية والتربوية، والتي تسهم في تحقيق مؤشرات إيجابية على مستوى المديرية الإقليمية لكلميم.

