الرئيسية أخبار وطنية رابطة كاتبات المغرب في قلب مدينة طرفاية بخيمة الوحدة .

رابطة كاتبات المغرب في قلب مدينة طرفاية بخيمة الوحدة .

IMG 20260417 124412
كتبه كتب في 17 أبريل، 2026 - 12:44 مساءً

بقلم: بديعة الراضي
طرفاية أكثر من مدينة… إنها فكرة، وقضية، ووعد مستمر.
في سؤال وجهناه الى السيدة بديعة الراضي رئيسة رابطة كاتبات المغرب ورئيسة رابطة كاتبات افريقيا عن احتفاء الرابطة بذكرى استرجاع اقليم طرفاية ضمن خيم الوحدة التي أطلقتها الرابطة في كافة التراب الوطني.
قالت بديعة الراضي ، إننا في رابطة كاتبات المغرب نعتبر
ذكرى استرجاع اقليم طرفاية: استعادة المعنى، لا مجرد استحضار الذاكرة، حين نذكر استقلال طرفاية، فنحن لا نستدعي حدثا تاريخيا عابرا، بل نستحضر لحظة مفصلية في مسار استكمال السيادة الوطنية المغربية. إنها لحظة عودة الأرض إلى حضن الوطن، لكنها أيضا لحظة عودة الكرامة إلى وجدان شعب لم يساوم يوما على حقه في الحرية.
وأكدت الراضي ان جغرافيا طرفاية التي قاومت تقع عند تخوم الصحراء وعلى تماس مباشر مع المحيط الأطلسي، ما جعلها عبر التاريخ نقطة استراتيجية للتبادل، وأيضا بؤرة للأطماع الاستعمارية. ولهذا تضيف الراضي لم تكن طرفاية مجرد مدينة، بل كانت رمزا للربط بين الشمال والجنوب، بين المغرب وعمقه الإفريقي.
وقالت الراضي ان هذا الموقع جعلها هدفا للوجود الاستعماري الإسباني، الذي حاول فصلها عن محيطها الطبيعي والتاريخي. لكن الجغرافيا، حين تتكلم بلغة الانتماء، تتحول إلى مقاومة صامتة، وإلى ذاكرة عصية على المحو.
وعبرت الراضي لموقعنا بأن استرجاع طرفاية سنة 1958 لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة مسار طويل من الكفاح الوطني، قادته الحركة الوطنية والمقاومة المسلحة، بدعم من العرش المغربي بقيادة محمد الخامس.
ولهذا فالاستقلال لا يقاس بما تحقق، بل بما يمكن أن يتحقق.
وفي هذا الأفق، تظل طرفاية أكثر من مدينة… إنها فكرة، وقضية، ووعد مستمر

مشاركة