غالبا ما يرتبط إسم رجال الإطفاء بتدخلاتهم الشجاعة و البطولية في إنقاذ أرواح العديد من المواطنين في مختلف الحوادث التي يتعرضون لها من حرائق أو فيضانات و محاولات إنتحار لكن ملف هذه المادة الصحفية سيعكس الأية حيث أدت الحكرة و التعسف و الشطط في إستعمال السلطة من طرف كولونيل بسرية الوقاية المدنية بالنواصر بأحد رجال الإطفاء الشباب الى شنق نفسه بعدما تعرض لعقوبة مباشرة بعد عودته من إجازته بدون سبب سوى أن الكولونيل إتخذ قرار بمعاقبة كل العاملين بالسرية بعدم مغادرة السرية مدة 48 ساعة لأن أحد العاملين بالسرية تأخر في الرد على نداء الكولونيل وهو الامر الذي لم يستسغه كل رجال الإطفاء و بالخصوص هذا الشاب البالغ من العمر 29 سنة الذي حاول إستفسار الكولونيل حول سبب هذا القرار الجائر الذي يضاف إلى سلسلة من القرارات الجائرة و الشطط الذي يعاني منه رجال الإطفاء من طرف هذا المسؤول ليدخل معه في مشاداة كلامية مهينة ليتفاجأ بعدها الجميع أن زميلهم قد قام بشنق نفسه ليسارعو الزمن في إنقاذه بصدمات كهربائية أعادت النبض الى قلبه بعد عدة محاولات ساهمت الألطاف الإلاهية في نجاح عملية إنقاذه في اللحظات الأخيرة .
ليتم بعدها نقله على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاج و الإسعافات الأولية
ومباشرة بعد الحادث ألغى الكولونيل قراره بالتوقيف و أمر رجاله بالتكتم على الواقعة و التستر على مسبباتها متوعدا الجميع بعقوبات شديدة إذا ما تسرب الخبر.