الرئيسية رياضة حكيمي يقود “أسود الأطلس” لانتصار ثمين على باراغواي في ليلة تألق الخنوس والعيناوي

حكيمي يقود “أسود الأطلس” لانتصار ثمين على باراغواي في ليلة تألق الخنوس والعيناوي

69cc2c176b9e3 300x198 1
كتبه كتب في 31 مارس، 2026 - 9:33 مساءً

صوت العدالة- القسم الرياضي

في أمسية كروية حماسية بمدينة لانس الفرنسية، بصم المنتخب الوطني المغربي على فوز مستحق أمام نظيره الباراغواياني بنتيجة (2-1)، في مباراة ودية حملت الكثير من المؤشرات الإيجابية قبل الاستحقاقات الكبرى المقبلة.
ودخلت العناصر الوطنية المواجهة بعزيمة واضحة لفرض أسلوبها منذ البداية، حيث حاول رفاق أشرف حكيمي اختراق دفاع الخصم عبر تحركات سريعة على الأطراف، غير أن الفعالية الهجومية غابت خلال الدقائق الأولى، في ظل تنظيم دفاعي محكم من جانب منتخب الباراغواي.
ومع تقدم أطوار الشوط الأول، تحرر لاعبو باراغواي وهددوا مرمى “أسود الأطلس” في أكثر من مناسبة، إلا أن تألق الحارس ياسين بونو كان حاسمًا، حيث أنقذ مرماه من أهداف محققة، مؤكدًا مرة أخرى قيمته كأحد أبرز ركائز المنتخب.
بداية الشوط الثاني حملت التحول الأبرز في اللقاء، إذ نجح اللاعب الشاب بلال الخنوس في فك شفرة الدفاع الباراغواياني عند الدقيقة 48، مستغلًا تمريرة دقيقة من حكيمي، واضعًا المغرب في المقدمة. ولم تمض سوى خمس دقائق حتى عاد نفس السيناريو، وهذه المرة عبر نائل العيناوي الذي عزز النتيجة بهدف ثانٍ بعد تمريرة جديدة من قائد المنتخب.
ورغم تأخره، لم يستسلم منتخب الباراغواي، حيث كثف ضغطه الهجومي في الدقائق الأخيرة، مستغلًا بعض المساحات، ليتمكن كوستافو كاباليرو من تقليص الفارق في الدقيقة 87، غير أن ذلك لم يكن كافيًا لتغيير نتيجة اللقاء.
ويأتي هذا الانتصار ليمنح دفعة معنوية مهمة للمنتخب المغربي، خاصة بعد تعادله في المباراة الودية السابقة أمام منتخب الإكوادور، في إطار الاستعدادات الجادة لنهائيات كأس العالم المقبلة. كما عكست المباراة تطور الأداء الجماعي للعناصر الوطنية، خصوصًا على مستوى الانسجام بين الخطوط واستغلال الكرات العرضية.
فوز يعزز الثقة ويؤكد أن “أسود الأطلس” يسيرون بخطى ثابتة نحو جاهزية أفضل لموعد عالمي ينتظره عشاق الكرة المغربية بشغف كبير.

مشاركة