صوت العدالة : محمد زريوح
دخل المكتب الإقليمي للنقابة المستقلة لأطباء القطاع العام بالناظور على خط الجدل الذي أثارته واقعة إهمال مزعوم لسيدة، قيل إن تداعياتها أفضت إلى فقدان جنينها، وذلك من خلال بيان توضيحي موجّه إلى الرأي العام المحلي والوطني. وأكدت النقابة أن المعطيات التي جرى تداولها عبر بعض المنابر الإعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي لا تعكس، بحسب تعبيرها، حقيقة الواقعة، معتبرة أن الرواية الرائجة افتقرت إلى الدقة والسند الموضوعي اللازمين لتناول ملف يتسم بقدر كبير من الحساسية والبعد الإنساني.
وأوضحت النقابة، في معرض ردها، أن السيدة المعنية خضعت لفحص طبي دقيق من طرف طبيب مختص بالمصلحة المعنية، وذلك وفق الضوابط المهنية المعمول بها داخل المؤسسة الاستشفائية. وأضافت أن نتائج هذا الفحص أظهرت، حسب البيان، أن وضعها الصحي لا يتطابق مع ما تم تداوله، مشيرة إلى أن مختلف المعطيات المرتبطة بهذه الواقعة موثقة وقابلة للتحقق، بما في ذلك تسجيلات كاميرات المراقبة داخل المؤسسة الصحية، في ما اعتبرته تأكيدًا على ضرورة الاحتكام إلى الوقائع الثابتة بعيدا عن أي استنتاجات متسرعة.
وفي ختام بيانها، جددت النقابة تأكيدها على حرصها الثابت على صون كرامة المرتفقين وضمان حقهم في الولوج إلى خدمات صحية آمنة وذات جودة، مبرزة أن حماية المرضى واحترام إنسانيتهم يظلان من صميم الرسالة الصحية والمهنية. كما دعت إلى تحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الموثوقة، تفاديًا لأي تضليل للرأي العام، وتشديدًا على أهمية اعتماد خطاب مسؤول ومتزن يوازن بين حق المجتمع في المعرفة وواجب الالتزام بالموضوعية والإنصاف.

