أبو إياد / مكتب مراكش
شهد إقليم الصويرة، أجواء روحانية واحتفالية متميزة بمناسبة اختتام مواسم ركراكة، تحت إشراف عامل الإقليم محمد رشيد، الذي حرص على مواكبة مختلف فقرات هذا الموعد الديني والثقافي العريق، في تجسيد واضح للعناية التي توليها السلطات الإقليمية لهذا الإرث الروحي المتجذر في تاريخ المنطقة.
وعرفت مراسم الاختتام حضوراً وازناً لعدد من العلماء والفقهاء والشخصيات المدنية والعسكرية، إلى جانب منتخبين وفعاليات جمعوية وثقافية، حيث طبع هذه المناسبة تنظيم محكم وأجواء احتفالية تعكس المكانة الروحية الكبيرة التي تحظى بها مواسم ركراكة داخل النسيج المجتمعي المغربي.
وقد أشرف عامل الإقليم على توزيع الجوائز والشهادات التقديرية على عدد من الطلبة المشاركين والمتفوقين، في خطوة لاقت استحسان الحاضرين، لما تحمله من تشجيع على طلب العلم وصون القيم الدينية والثقافية المرتبطة بهذه المواسم التقليدية العريقة.
كما نوه عدد من المتدخلين بالمجهودات المبذولة لإنجاح هذه التظاهرة السنوية، التي تشكل محطة أساسية لإحياء التراث الروحي والثقافي لمنطقة الشياظمة وإقليم الصويرة، وتساهم في تعزيز قيم التضامن والتآخي والتشبث بالهوية المغربية الأصيلة.
وتواصل مواسم ركراكة استقطاب الزوار والمريدين من مختلف مناطق المملكة، باعتبارها واحدة من أبرز المواسم الدينية بالمغرب، لما تحمله من رمزية تاريخية وروحية تعكس عمق التقاليد المغربية المرتبطة بالتصوف والاحتفاء بالعلم والعلماء.







