أبو إياد / مكتب مراكش
في سياق الأجواء الروحانية لشهر رمضان المبارك، قام عامل إقليم الصويرة، محمد رشيد، يوم الثلاثاء 17 مارس 2026، بزيارة ميدانية إلى عدد من مؤسسات الرعاية الاجتماعية بالمدينة، شملت مؤسسة “دارنا” ودار الأطفال، في خطوة تعكس انخراط السلطات الإقليمية في تنزيل مضامين المفهوم الجديد للسلطة، القائم على القرب والتفاعل مع قضايا المواطنين.
وتندرج هذه الزيارة ذات البعد الإنساني والتفقدي ضمن الجهود الرامية إلى مواكبة أوراش الحماية الاجتماعية في المغرب، حيث حرص عامل الإقليم على الاطلاع عن قرب على ظروف الإيواء والتأطير داخل المؤسستين، والوقوف على مستوى الخدمات المقدمة لفائدة الأطفال والمستفيدين.
وخلال جولته، تواصل المسؤول الترابي بشكل مباشر مع الأطر التربوية والإدارية، مستمعاً لانشغالاتهم وانتظاراتهم، ومؤكداً على ضرورة مضاعفة الجهود لتحسين جودة التكفل، والارتقاء بالخدمات الاجتماعية، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تعزيز العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص.
كما قدم عامل الإقليم جملة من التوجيهات المرتبطة بحسن تدبير هذه المرافق، داعياً إلى اعتماد مقاربة تشاركية وتدبيرية حديثة، تضع مصلحة المستفيدين في صلب الأولويات، وتكرس قيم المسؤولية والنجاعة في الأداء.
وشكلت هذه الزيارة أيضاً مناسبة للتنويه بالمجهودات التي تبذلها الأطر العاملة داخل المؤسستين، نظير دورها الحيوي في احتضان الأطفال وتوفير الرعاية الاجتماعية والتربوية لهم، خاصة في ظل الإكراهات التي يعرفها هذا القطاع.
وقد رافق عامل الإقليم خلال هذه الزيارة وفد رسمي ضم الكاتب العام لعمالة الإقليم، ورئيس قسم الشؤون الداخلية، وباشا المدينة، إلى جانب عدد من رؤساء المصالح الخارجية، فضلاً عن شخصيات مدنية وعسكرية.
وتجسد هذه الزيارة حرص السلطات الإقليمية على تفعيل السياسات الاجتماعية ميدانياً، وترجمة التوجيهات الملكية المرتبطة بتعميم الحماية الاجتماعية، بما يعزز كرامة المواطن ويكرس نموذجاً تنموياً قائماً على الإدماج والتضامن.
















