في مشهد يفيض بالعطاء والتفاني، يواصل شباب وشابات كونفيدرالية سيدي يوسف بن علي تألقهم في خدمة ضيوف الرحمن لليوم التاسع عشر على التوالي، من خلال مبادرة إنسانية نبيلة تجسّد أسمى معاني التطوع وروح المسؤولية المجتمعية.
يتوزع هؤلاء المتطوعون بين مقهى إشراق بشارع أكدال وسناك محطة الحافلات بسوق الربيع، حيث يعملون بكل حيوية وحماس لتوفير أجواء مريحة واستقبال لائق للوافدين، الذين تجاوز عددهم في كلا المقرين أكثر من 350 شخصًا، يوميًا.
الابتسامة لا تفارق وجوه المتطوعين، وكلماتهم الطيبة تترك بصمة دافئة في نفوس الزوار، مما يعكس القيم الأصيلة للمجتمع المغربي في حسن الضيافة والكرم. ويجسد هذا الجهد اليومي صورة مشرقة لشباب يؤمنون بقيمة العمل التطوعي ويجعلون منه وسيلة لنيل الأجر والثواب.
وبينما تتكاثف الجهود ويتوافد المتطوعون من مختلف الأعمار والشرائح، يتجدد المشهد كل يوم بروح جديدة وعزيمة صلبة، تجعل من هذه المبادرة محطة إنسانية ملهمة تستحق كل التقدير والدعم.
كونفيدرالية سيدي يوسف بن علي تواصل بذلك ترسيخ ثقافة العمل الخيري والمجتمعي، في صورة مشرقة من صور التلاحم والتكافل، سائلين الله أن يتقبل من كل من ساهم وشارك، متطوعين كانوا أو محسنين..





