أبو إياد / مكتب مراكش
في إطار تعزيز سياسة القرب والتواصل مع مختلف الفاعلين الترابيين، ترأس والي جهة جهة مراكش آسفي، خطيب الهبيل، لقاءً تواصلياً موسعاً بدائرة الأوداية، بحضور الكاتب العام للولاية ورؤساء المصالح الخارجية، إلى جانب ممثلي الجماعات الترابية التابعة للدائرة.
ويأتي هذا اللقاء في سياق الحرص على فتح قنوات الحوار المباشر مع المنتخبين والمسؤولين المحليين، من أجل تشخيص الإكراهات المطروحة ميدانياً، والعمل على إيجاد حلول عملية وواقعية تستجيب لانتظارات الساكنة.
وقد شكل الاجتماع مناسبة لطرح مجموعة من القضايا ذات الأولوية، في مقدمتها قطاع الصحة، من خلال مناقشة سبل تحسين العرض الصحي وتقريب الخدمات من المواطنين، إلى جانب قطاع التعليم، حيث تم التطرق إلى الإكراهات المرتبطة بالبنيات التحتية وجودة التعلمات.
كما تم التوقف عند إشكالية التزود بالماء الصالح للشرب والكهرباء، خاصة بالمناطق القروية، حيث أكد السيد الوالي على ضرورة تسريع وتيرة المشاريع المبرمجة وضمان استمرارية هذه الخدمات الحيوية.
وفي ما يخص البنيات التحتية، نال موضوع المسالك الطرقية حيزاً مهماً من النقاش، بالنظر إلى دورها في فك العزلة عن الدواوير وتحسين ظروف التنقل، فيما تم كذلك التطرق إلى إشكالات العقار وما تطرحه من تحديات أمام إنجاز عدد من المشاريع التنموية.
وأكد والي الجهة، في ختام اللقاء، على أهمية التنسيق بين مختلف المتدخلين، داعياً إلى اعتماد مقاربة تشاركية تقوم على الالتقائية والنجاعة في التدبير، بما يضمن تنزيل مشاريع تنموية تستجيب لتطلعات الساكنة وتساهم في تحقيق تنمية مجالية متوازنة.








