حسن عبايد / مكتب مراكش
في إطار الجهود المتواصلة الرامية إلى ضمان سلامة المواطنين ومستعملي الطريق، وتحت الإشراف المباشر واليقظ للقائد الإقليمي للدرك الملكي بإقليم الحوز، شهدت منطقة إمليل، يوم 24 يناير 2026، تعبئة ميدانية استثنائية لعناصر الدرك الملكي، من أجل فتح الطرقات وتأمين حركة السير، في ظل الظروف المناخية الصعبة التي تميزت بتساقط كثيف للثلوج وانخفاض ملحوظ في درجات الحرارة.
وقد أشرف قائد مركز الدرك الملكي بإمليل، رفقة مختلف عناصره، على تنزيل تدخلات ميدانية فعالة همّت إزالة العوائق الثلجية، وتنظيم حركة المرور، وتوجيه مستعملي الطريق، بما يضمن انسيابية التنقل ويحد من المخاطر المحتملة التي تفرضها التقلبات الجوية.
وسجّل حضور ميداني وازن لكل من رئيس مركز امليل الدرك ورئيس فرقة فرقة كوكبة الدراجين ، إلى جانب باقي عناصر الدرك الملكي، الذين أبانوا عن روح عالية من المسؤولية والانضباط، وعملوا في ظروف صعبة بروح وطنية وتفانٍ كبيرين، خدمةً لأمن وسلامة المواطنين والزوار.
كما كان لافتاً الدور الحيوي الذي قامت به فرقة كوكبة الدراجين التابعة للدرك الملكي، والتي اضطلعت بعمل جبار في مراقبة المحاور الطرقية، والتدخل السريع عند الحاجة، وتقديم الدعم الميداني، خاصة في المسالك الجبلية التي يصعب الولوج إليها، ما ساهم بشكل كبير في تعزيز النجاعة الميدانية للتدخلات.
وتعكس هذه العمليات، التي تندرج في إطار استراتيجية استباقية يقودها القائد الإقليمي للدرك الملكي بالحوز، حرص القيادة الدركية على تتبع أدق التفاصيل ميدانياً، والوقوف على كل كبيرة وصغيرة، ضماناً لحسن سير التدخلات ونجاعتها، وترسيخاً لمفهوم القرب وخدمة المواطن.
وقد خلفت هذه المجهودات ارتياحاً واستحساناً كبيرين في صفوف الساكنة المحلية ومستعملي الطريق، الذين نوهوا بروح المسؤولية والتفاني التي أبان عنها عناصر الدرك الملكي، مجسدين بذلك قيم التضحية والالتزام في أداء الواجب، رغم قساوة الظروف المناخية.
ويؤكد هذا التدخل مرة أخرى أن المؤسسة الدركية تظل في طليعة الصفوف، حاضرة بقوة لحماية الأرواح والممتلكات، ومواكبة مختلف الطوارئ، بما يعزز الثقة في الأجهزة الأمنية ويكرس الأمن الطرقي بمناطق الجبل.






