حسن عبايد / مكتب مراكش
احتفلت ساكنة جماعة السويهية وجماعة آيت إيمور وجماعة الوداية والجماعات المجاورة، رفقة أعضاء وعضوات حزب الاستقلال، زوال يوم الأحد 11 يناير 2026، بالذكرى الثانية والثمانين لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، في حفل وطني كبير احتضنته القاعة المغطاة بالمحاميد بمدينة مراكش، وسط أجواء طبعتها الحماسة وروح الاعتزاز بالذاكرة الوطنية.
وشهد هذا اللقاء الوطني حضورًا وازنًا تقدمَه البرلماني عبد الرزاق أحلوش، إلى جانب عدد من أعضاء وعضوات حزب الاستقلال، ومنتخبات ومنتخبين، وفعاليات سياسية وجمعوية، حيث شكلت المناسبة محطة للتأكيد على رمزية هذه الذكرى الوطنية في مسار الكفاح من أجل الحرية والاستقلال.
كما عرف الحفل مشاركة واسعة لساكنة جماعتي السويهية وآيت إيمور والوداية والجماعات المجاورة، في تجسيد واضح للالتفاف الشعبي حول الثوابت الوطنية والانخراط القوي في تخليد هذه المناسبة التاريخية الخالدة.
وسجل اللقاء أيضًا حضور عدد مهم من أعضاء مجلس النواب، ومنتخبات ومنتخبين، وفعاليات سياسية وجمعوية من مختلف الجماعات الترابية بجهة مراكش آسفي، ما أضفى على هذا الحدث طابعًا وطنيًا وتنظيميًا مميزًا.
وخلال هذا الحفل، تم استحضار الدلالات التاريخية العميقة لوثيقة المطالبة بالاستقلال، باعتبارها محطة نضالية بارزة في مسار الكفاح الوطني، ورمزًا لوحدة العرش والشعب، وتجسيدًا لتضحيات الحركة الوطنية ورجالاتها الذين مهدوا الطريق لنيل الاستقلال المجيد.
وقد عرفت هذه المناسبة حضورًا قويًا ولافتًا لساكنة الجماعات المعنية، التي عبرت عن اعتزازها بتاريخ المغرب النضالي، وتمسكها الراسخ بالثوابت الوطنية، واستعدادها لمواصلة الانخراط المسؤول في خدمة قضايا الوطن والمواطنين.
ويأتي هذا الاحتفال في سياق حرص حزب الاستقلال ومنتخبيه على صون الذاكرة التاريخية، وربط الأجيال الصاعدة بمحطات الكفاح الوطني، واستحضار قيم التضحية والوفاء التي تشكل الأساس المتين لبناء مغرب الاستقلال والتنمية.






