صوت العدالة- القسم الرياضي
في سباق كروي لا يقل حدة عن المباريات داخل المستطيل الأخضر، يواصل المغرب فرض نفسه كقوة صاعدة في “سوق المواهب” العالمية، مستهدفًا أبناءه المتألقين في أوروبا بخطوات سريعة ومدروسة. فخلال أقل من أسبوعين فقط، نجحت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في حسم ملف ستة لاعبين مزدوجي الجنسية، في خطوة تعكس تحولًا لافتًا في استراتيجية استقطاب النجوم الصاعدين وتعزيز صفوف “أسود الأطلس”.
وبحسب التقرير، تمكن “أسود الأطلس” من استقطاب ستة مواهب تنشط في مراكز التكوين بكل من بلجيكا وهولندا، ويتعلق الأمر بكل من ريان بونيدا (أياكس)، سيف الدين لزعر (جينك)، بنجامين خضيري (أيندهوفن)، أيوب ورغي (فينورد)، وليد أغوجيل (أوتريخت)، وسامي بوهودان (أيندهوفن).
وأوضحت الصحيفة أن هذه الدينامية ليست عفوية، بل تأتي في إطار رؤية استراتيجية انطلقت منذ سنة 2010 تحت شعار “لا يجب أن يفلت منا أحد”، وتهدف إلى استقطاب أفضل الكفاءات الكروية من أبناء الجالية المغربية عبر العالم.
كما ساهمت الإنجازات الأخيرة، وعلى رأسها بلوغ نصف نهائي كأس العالم قطر 2022، في تعزيز جاذبية المشروع الكروي المغربي لدى اللاعبين الشباب في أوروبا، إلى جانب الطموح المتزايد لبناء منتخب قادر على المنافسة على الألقاب العالمية.
وفي هذا السياق، نقلت الصحيفة عن المدرب محمد وهبي تأكيده أن الطموح المغربي لا يتوقف عند آفاق بعيدة، قائلاً: “لا نريد انتظار 2030 لنصبح أبطالًا للعالم، بل سنحاول تحقيق ذلك في 2026”.
وأشار التقرير أيضًا إلى أن أعين الجامعة لا تزال تتابع عن كثب مواهب صاعدة أخرى، من بينها تياغو بيتاريتش لاعب ريال مدريد، وأيوب بوعدي نجم ليل، في إطار استراتيجية متكاملة تهدف إلى ضخ دماء جديدة داخل المنتخب الوطني وضمان استمرارية التألق على الساحة الدولية.

