أثار الانتشار الواسع لاستخدام مواد كيميائية غير مراقبة في صالونات الحلاقة والتجميل بالمغرب مخاوف كبيرة بشأن سلامة المستهلكين، خاصة مع تزايد استعمال منتجات مهربة أو مجهولة المصدر قد تحتوي على مواد مسرطنة أو ضارة بالجهاز التنفسي والجلد.
وقد دفع هذا الوضع بعض الجهات البرلمانية إلى توجيه سؤال كتابي إلى وزير الصناعة والتجارة، مطالبة بالكشف عن التدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها لمراقبة هذه المنتجات وحماية صحة المواطنين. كما نبهت إلى ضرورة التصدي للترويج العشوائي لهذه المواد عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث يتم بيعها دون أي رقابة صحية.
ويأتي هذا التحرك في ظل غياب آليات فعالة لمراقبة ما يتم تداوله في الأسواق من منتجات التجميل والعناية بالشعر، خصوصًا في الأحياء الشعبية والدروب، حيث أصبحت بعض الصالونات تعتمد بشكل أساسي على هذه المواد، مما يزيد من احتمالات التعرض لمضاعفات صحية خطيرة.
وفي انتظار رد الوزارة، يطالب العديد من المهنيين والفعاليات المدنية بإطلاق حملات توعية وتحسيس، تستهدف الحلاقين والمستهلكين على حد سواء، للتعريف بالمخاطر المحتملة لهذه المواد وحثهم على استخدام منتجات آمنة وخاضعة للمعايير الصحية المعتمدة.