قالت المستشارة نجية عبادي من صفوف المعارضة بجماعة أهل سيدي لحسن القروية التابعة لنفوذ عمالة صفرو في اتصال بصوت العدالةأن :« واقع الخدمات الصحية المقدمة بالمركز الصحي ليست في المستوى المطلوب لحاجيات الساكنة رغم مجهودات الأطر الصحية ٬ بالمنطقة كما أن سيارة اسعاف واحدة لحوالي 16 دوار التي تحتضنها الجماعة تزيد من معاناة المرضى لاسيما وأن المركز الصحي بعيد» .
وأوضحت المستشارة المعروفة لدى الساكنة بقربها وبغيرتها على أوضاع المنطقة ٬:” بأن غياب دار للولادة بالمنطقة يؤثر على صحة الأم القروية ٬ حيث تنثضر في حملها لحظة المخاض وهي تعلم أن المسافة طويلة لتضع مولودها كما أن سيارة الاسعاف الوحيدة التالعة للجماعة غير كافية لتلبية حاجات الساكنة ” .
أما عن واقع البنية التحتية فتقول السيدة نجية عبادي :” بأن الجماعة ينعدم فيها قطاع النظافة وبنية الواد الحار مما يساهم في فصل الصيف في تراكم النفايات والأزبال ٬ ويؤثر ذلك على صحة الأطفال وعلى مصادر المياه لافتتا في هذا الصدد الاهتمام بعين المنطقة والتي كما قالت تعتبر شريان الحياة بالمنطقة ” .
وتحدتث المتحدتة عن غياب شبكة الاتصال بالمنطقة مما يجعلها خارج التغطية لافتتا الانتباه الى أن المسؤولين زاروا المنطقة مشكورين لتتبيت عمود الاتصال لكن مرت الأمور دون ان يرى هذا المشروع النور ٬ لتظل المنطقة خارج الاتصال بما في ذلك المركز الصحي ومرافق أخرى .
وأكدت نجية عبادي أن منطقة أهل سيدي لحسن :” منطقة فلاحية تتميز بأشجار الزيتون وأشجار الخروب الا أن هذا المنتوج المبارك ٬ لا يتم تثمينه والتفكير في تطويره بخلق تعاونيات ودعم فلاحي المنطقة ” .
من جانب ٱخر ذكرت نجية عبادي :” ان المرأة القروية تعاني جراء غياب مصادر الدخل الفردي رغم ان هناك صناعات تقليدية بالمنطقة ٬ كالغزل وصناعة الزرابي الا أن هناك انعدام مخططات لتنمية هذه الحرف ٬ لوضع المرأة القروية في سكة تنمية المنطقة وقالت نجية عبادي أنه آن الوقت لتضافر كل الجهود لأبناء المنطقة بما في ذلك أفراد الجالية لوضع اليد في اليد لخدمة تنمية هذه المنطقة العزيزة” تقول السيدة نجية عبادي .
وحرصت المستشارة نجية عبادي أن ننقل دعائها ودعاء شرفاء أهل سيدي لحسن من خلال الجريدة بالشفاء لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله .
ويذكر أن منطقة أهل سيدي لحسن تتضمن مرقد العلامة والفقيه الحسن اليوسي ٬ وتحتفي سنويا بموسم هذا الصرح العلمي٫ الا ٱنه منذ سنتين لم يتم تنظيم هذه التظاهرة الثقافية لأسباب تعدر على الجريدة معرفتها.