صوت العدالة-دار الشافعي
أثار خبر استقالات لاعضاء بجماعة دارالشافعي العديد من التساؤلات حول مصير مصالح الساكنة بالجماعة ، حيث افادت مصادر ان الامر يعود
لسبب تغيب الدور الجماعي للمجلس وانحرافه عن مصلحة المواطن، فضلاً عن عجز المجلس في تحقيق أبسط متطلبات التنمية، والتسيب في اتخاذ القرارات، والعشوائية في التسيير، وغياب التواصل وحجب المعلومات.
وحسب نفس المصدر ، فإن الامر يتعلق بثلاث استقالات جماعية دفعة واحدة من رئيس اللجنة المكلفة بالشؤون المحلية والاجتماعية والثقافية والرياضية، فضلاً عن نائبه ومستشار آخر حسب ماجاء في الاستقالات .
وقد أشار المصدر إلى أن هذه الاستقالات الجماعية تأتي في ظل تفاقم الأزمات التي يواجهها السكان في المنطقة، مثل نقص المياه الصالحة للشرب، وسوء الطرق والبنية التحتية، ونقص الخدمات الصحية والتعليمية، والتي لم يتم التعامل معها بشكل فعال من قبل المجلس المحلي.
هذه الخطوة الغير المسبوقة بجماعة دار الشافعي، اثارت العديد من التساؤلات حول مستقبل جماعة دار الشافعي ومعها مطالب وانتظارات الساكنة .

