الرئيسية أحداث المجتمع ويستمر موسم الطعارجية بصفرو جيبو داك ” نص فاياج د الرملة” جيبوه بالغيطة والطبل

ويستمر موسم الطعارجية بصفرو جيبو داك ” نص فاياج د الرملة” جيبوه بالغيطة والطبل

كتبه كتب في 19 أغسطس، 2022 - 6:08 مساءً


بقلم / كاتب لايحب الظهور


يبدوا أن بعض المستشارين بجماعة صفرو باتوا يحبدون أن تتبعهم كاميرات وجوقة من مزيني الحفلات ومعلقي المصابيح الملونة اثناء القيام بمهامهم العادية من خلال أوراش جد بسيطة “كتغطية ترعة” أو نقل” ركام من الرمال” من هنا أو تشطيب ” أغصان شجر” هناك .
مناسبة الحديث ما تداولته فيديوهات أثارت سخرية وقهقهات من متابعين على الفايسبوك تظهر نائب للرئيس بات يحب الظهور وسبق في عهد الرئيس السابق أن تم تنبيهه إلى مهامه وأن يلزم حدوده وعدم وضع المجلس في الجيب الصغير عندما تطاول على مهام الرئيس السابق بعد أن هم باستقبال جمعيات كانت ببهو الجماعة .

وأظهر الفيديو المستشار المذكور ومعه غرباء وهو يتحدث مع مستخدم عن نصف “فياج “من الرملة توجب نقله من موقعه مما أثار سخرية في الشارع الصفريوي تصوروا أن تنقل الكاميرات صيحات من نائب للرئيس ليقول جيبو داك نص فاياج د الرملة يرحمكم الله !
تم يطلع منشيط على الفايسبوك مكتوب عليه المستشار فلان العلاني يصرح: أن الجماعة دايرا جهدها مع المواطن ونزيدوه من عندنا ودايرا جهد جهدها وجهد خوالاتها !
طيب اسمعها من عندي :
ياريتي ياريت كما غنت المرحومة الست أم كلتوم أان تشمر الجماعة عن دراعها وتعالج هذه المشاكل الكبرى المطروحة على ساكنة صفرو ومنها ما لا يتطلب غير النية وإنما الأعمال بالنيات : تراكم نفايات البناء السامة قرب المؤسسات التعليمية والتجمعات السكنية والواد الحار العاري بمياهه العفنة ” حاشاكوم” قرب الرفايف وكارثة المزبلة الكبرى داخل المجال الحضري وتداعياتها السلبية على الساكنة ومشكل الأحياء التي تظل هامشية وشبه “مريفة ” لا طريق ولا إنارة فظلا عن ملف الدور الآيلة للسقوط فوق رؤوس ساكنيه بغابة بلحمر ومناطق أخرى والسوق الأسبوعي العشوائي التي لا تستفيد منه الجماعة شيئا غير ترييف المدينة وضجيج للساكنة وملأ الشوارع والطرقات وممتلكات جماعية تحولت الى بنايات مهجورة لا تسر الناظرين يمكن استثمارها لتغدية ميزانية الجماعة بعد أن” نشفت ” بعد الهجمة الأولى للجراد السياسي .

تحاول جوقة ” الطعارجية ” وضاربي المقص تغطية هذه المشاكل المجالية والغير محتملة في زمن المدن الذكية حفظنا الله وإياكم من الغباء !
أم نكتفي بدر الرماد في العيون بصور وفيديوهات لتدخلات روتينية عن حمل نصف” فاياج” من الرملة وترقيعات من هنا وهناك مع أن الرتق إتسع على الراقع فهيهات هيهات _ هيهتان- أن ينفع أحمر الشفاه في تجميل تجاعيد العجوز .

في رواية الأديب الراحل محمد زفزاف “بيضة الديك” يؤكد الأديب و_ العهدة عليه_ على أن الديك يمكنه أن يضع بيضته هو الآخر مثلما تضع الدجاجة بيضتها وقد يحضنها تحته لتفرخ كتكوتا يقوقو في زمن بيضة الديك !
فهل سنستيقض يوما ما على تمخض الفأر ليلد لنا جبلا !
كما هو حال في مجلس بلدي يعاني من عجز وغياب برنامح استعجالي لإعادة الثقة للمواطن في العمل جماعي لم يستكمل حتى هيكلة لجانه أم نكتفي بتنظيم معرض لصور ملأ الترعات وترقيع الرقع !
عندما يكتفي البعض بصوروني فإني هنا بينما مواطنون يردون باستياء إنه واجب وليست حسنة !

وفي الأخير لا يسعنا إلا أن نحيي عاليا الطعارجية و أصحاب جيبوه بالغيطة والطبل!
أقصد نصف “فياج د الرملة “وليس زين د الجبل !
على رأي الطقطوة الجبلية !

مشاركة