الرئيسية أحداث المجتمع هل تعرض مرشحو إدارة ENCG الجديدة لضغوطات لسحب ترشيحاتهم؟

هل تعرض مرشحو إدارة ENCG الجديدة لضغوطات لسحب ترشيحاتهم؟

كتبه كتب في 6 يوليو، 2022 - 1:12 صباحًا

تعيش المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالجديدة منذ مدة وضعا خاصا إن لم نقل استثنائيا، جعلها مادة دسمة للعديد من الجرائد الوطنية والمحلية ورقية منها ورقمية، بل وموضوعا لعدد من البيانات النقابية والشكايات والتظلمات الموجهة لرئاسة جامعة شعيب الدكالي و للوزارة الوصية على قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، وهو وضع إحتد أكثر مؤخرا مع فتح باب الترشيح لمنصب مدير المؤسسة.

مصادر مطلعة من داخل المؤسسة، كشفت للجريدة تعرض عدد من المترشحين للمنصب المذكور لضغوطات مارسها مسؤولون بالمدرسة وبرئاسة الجامعة عليهم لدفعهم لسحب ملفات ترشيحاتهم، ما اعتبره المعنيون تضييقا خطيرا يستدعي تدخل الوزير عبد اللطيف الميراوي شخصيا، خصوصا وأن المؤسسة تعيش على صفيح ساخن متذ فترة جراء تجاوزات وانزلاقات متعددة ابرزها ملف بناء المقر الجديد للمؤسسة والذي يعرف تعثرا رغم حشد ميزانية مهمة له فاقت 8 ملايير من السنتيمات، الى جانب العلاقة المتوترة والغير العادية لإدارة المؤسسة الحالية بباقي المتدخلين وخصوصا موظفيها، جراء القضايا المتعددة المرفوعة في مواجهتها بالمحاكم الإدارية.

ذات المصدر تحدث كذلك عما سماها بالفوضى البيداغوجية التي تعيشها هاته المؤسسة الوطنية، جراء الامتيازات الممنوحة للبعض، والتضييق الممارس على البعض الآخر، ما ينعكس سلبا على الطلبة وتحصيلهم العلمي، لدرجة أصبحت معها مشاكل من قبيل الإكتظاظ ونقص أدوات التدريس مشاكل عادية بهذه المؤسسة.

أما عن الشق المالي، فتؤكد ذات المصادر أنه ليس بمنآى عما سبق، ما يظهر بوضوح في الحضور المكثف لسندات الطلب بدل الصفقات العمومية، وحتى المعلن عنها عرفت دفاترها الوصفية أخطاء تسببت في إلغائها و كذا بطء صرف مستحقات الممونين، وأهمية الأموال المخصصة لتغطية مصاريف الأكل والإقامة التي ناهزت أكثر من 28 مليون سنتيم برسم سنة 2019 وحدها.. أما فيما يخص العلاقات الخارجية، فسجلت المصادر نفسها أن الاتفاقيات الموقعة مع مدارس أجنبية والتي تفرض رسوما للدراسة على الطلبة المقبولين، علما أن هذه الاتفاقيات جاءت عن طريق مجهودات مشكورة لبعض الأساتذة، مع تسجيلها إجبار جمعية الطلبة على دفع مصاريف تجديد وتهيئة مقصف المؤسسة و شراء التجهيزات الصوتية من أموال المؤسسة.

هذا الوضع يدفع العديد من الأساتذة والطلبة بالمؤسسة لطرح السؤال: هل ستنتهي معاناة أساتذة وطلبة المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالجديدة ؟

مشاركة