الرئيسية أحداث المجتمع نزهة بوشارب تؤكد على مساهمة الخواص في تعزيز ترابط الماء والطاقة والأمن الغذائي.

نزهة بوشارب تؤكد على مساهمة الخواص في تعزيز ترابط الماء والطاقة والأمن الغذائي.

كتبه كتب في 27 يونيو، 2022 - 6:23 مساءً

صوت العدالة- بد السلام العزاوي.

يتوخى الملتقى الدولي حول الأفاق الترابية لتعزيز ترابط ،الماء،الطاقة، الأمن الغذائي، المنظم بمدينة طنجة، في الفترة الممتدة ما بين الاثنين 27 و والثلاثاء 28 يونيو 2022، من طرف مجلس جهة الشمال، ومؤسسة ودار المناخ المتوسطي، و بدعم كل من وزارة الداخلية، ووزارة التجهيز والماء، ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، وولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة ، و جامعة عبد المالك السعدي، بلورة سياسات عمومية جهوية مندمجة، مع منح القدوة، بغية جعل جهة الشمال رائدة في ميدان البحث عن الوسائل الحديثة في تدبير الموارد الطبيعية، وخوض رهانات ضمان الأمن المائي والغذائي والطاقي مع المحافظة على البيئة وتحقيق النمو الاقتصادي الدامج والمستدام.
فقد أكد نزار بركة، على أهمية القانون المتعلق بالماء، المكرس للتخطيط كآلية أساسية للأحواض المائية، مع إبراز البعد الاستشرافي، من خلال إعداد المخطط الوطني للماء، الرامي إلى تجويد واغناء المادة الحيوية.
وتطرق نزار بركة، وزير التجهيز والماء، خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية، للملتقى التي تميزت بحضور كل من: السيد الحبيب العلمي الكاتب العام لولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة، الدكتور بوشتى المومني رئيس جامعة عبد المالك السعدي، السيد عبد العزيز بوعين الكاتب العام لعمالة الفحص انجرة، الأمين بنجيد رئيس لجنة التنمية الاجتماعية والثقافية والشؤون الرياضية بمجلس جهة الشمال، عبد السلام البياري رئيس غرفة الفلاحة لجهة طنجة تطوان الحسيمة،عبد الحميد احسيسن رئيس لجنة التنمية الاقتصادية وإنعاش الاستثمار والسياحة بمجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، أحمد بكور رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة طنجة تطوان الحسيمة، عبد اللطيف افيلال رئيس غرفة الصناعة والتجارة والصناعة والخدمات لطنجة تطوان الحسيمة، سعاد احموت عضوة بمجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، للسياسات المائية والطاقية في المغرب المنطلقة منذ الاستقلال، بفضل الرؤية السديدة لصاحب الجلالة المغفور له الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه، المتجلية في الاعتماد على تعبئة الموارد المائية، عبر بناء منشات كبرى، المتمثلة في سدود لتخزين المياه خلال فترات الخصاص، مع نقلها من مناطق متعددة إلى الساكنة، وكذا بفضل السياسات المتبصرة للملك محمد السادس نصره الله، الخاصة بإدراج البعد المائي، مع الاعتماد على السدود المتعددة الأهداف.
من جهته اعتبر عمر مورو، رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، الملتقى الدولي حول الأفاق الترابية لتعزيز ترابط الماء الطاقة الأمن الغذائي، يتوخى في جوهره، وضع مقاربة وتصور للماء والطاقة والأمن الغذائي، بهدف تجاوز الإشكالات الراهنة، وتحقيق أهداف التنمية.

من جانبها ألحت السيدة نزهة بوشارب نائبة رئيس مؤسسة دار المناخ المتوسطية، على وجوب مساهمة، مجموعة من المتدخلين في منظومة، مجال تعزيز ترابط الماء والطاقة والأمن الغذائي، سواء الفاعلين العموميين أو الخواص أو الجمعويين، مع إبراز مزايا الورش للمستثمرين، حتى يتمكنوا من دعم المشروع المحتاج لموارد مالية، لكي يتم بلورته على ارض الواقع.
وفي تصريحه لنا أوضح أمين بنجلون رئيس شبكة الكفاءات العليا للمغاربة في فرنسا، التي تستهدف ترقية المستوى الاجتماعي والاقتصادي للمغاربة المقيمين في غرب فرنسا، من خلال مساعدة الطلبة على التسجيل في الكليات والمعاهد العليا، والحصول عل سكن، وفرص للعمل ، من اجل استكمال دراستهم والحصول، بكون حاجة المغرب في الوقت الراهن، مرتبطة بالخبرة و الموارد البشرية.
وأكد أمين بنجلون على حاجة المغرب للتنسيق بين الموارد المعرفية والموارد الطبيعية،من اجل توفير عرض ترابي، وفق استراتيجيات شاملة، إذ لا يمكن تدبير قضية الماء لوحدها في معزل عن موارد أخرى.

مشاركة