الرئيسية أحداث المجتمع ميناء طنجة المدينة يستقبل أول باخرة، بعد استئناف الرحلات البحرية بين المغرب وإسبانيا

ميناء طنجة المدينة يستقبل أول باخرة، بعد استئناف الرحلات البحرية بين المغرب وإسبانيا

كتبه كتب في 12 أبريل، 2022 - 1:40 مساءً

بعد سنتين من توقف الرحلات البحرية مع إسبانيا بسبب ظروف جائحة كورونا ،وبعد أزكة وقطيعة بين المغرب وإسبانيا، تعود بواخر المسافرين إلى استئناف رحلاتها الدولية بين الموانئ المغربية والضفة الأوروبية للجارة الإسبانية.

وقد وصلت صباح اليوم الثلاثاء 12 أبريل 2022، أول باخرة قادمة من إسبانيا إلى ميناء طنجة المدينة تقل على متنها حوالي 50 راكبا بعد قرار الرباط ومدريد إعادة فتح الخطوط البحرية.

وكانت وزارة النقل واللوجيستيك،قد أعلنت أمس الاثنين، أنه، في إطار إعادة فتح الخطوط البحرية بين المغرب وإسبانيا، ستستأنف خدمات نقل الركاب بين ميناءي طنجة المتوسط وطنجة المدينة وميناءي الجزيرة الخضراء وطريفة بإسبانيا، ابتداء من الثلاثاء.

وأوضحت الوزارة، في بلاغ صحافي موجه إلى المرتفقين، أن الشركات البحرية ستستأنف تدريجيا خدمات نقل الركاب، بين ميناءي طنجة المتوسط وطنجة المدينة بالمغرب وميناءي الجزيرة الخضراء وطريفة بإسبانيا، اعتبارا من يوم الثلاثاء، بالنسبة إلى المسافرين الراجلين وعلى متن الحافلات، ويوم الاثنين من الأسبوع المقبل بالنسبة إلى المسافرين على متن السيارات.

وكان بيان مشترك صدر في أعقاب زيارة رئيس الحكومة الإسبانية للمغرب، قد ذكر أنه من بين العناصر التي تضمنتها خارطة الطريق، إعادة الربط البحري للمسافرين بين البلدين، حالا وبشكل متدرج إلى حين فتح مجموع الرحلات.

وفي نفس الإطار، سيتم إطلاق الاستعدادات لعملية مرحبا، يضيف المصدر ذاته، كما سيتم تفعيل مجموعة العمل الخاصة بتحديد المجال البحري على الواجهة الأطلسية، بهدف تحقيق تقدم ملموس، وإطلاق مباحثات حول تدبير المجالات الجوية.

وسيتم، حسب البيان المشترك، إعادة إطلاق وتعزيز التعاون في مجال الهجرة. وفي هذا الإطار سيجتمع الفريق الدائم المغربي الإسباني حول الهجرة قريبا. من جهة أخرى، سيتم القيام بالتنسيق في إطار رئاسة كل منهما لمسلسل الرباط للفترة 2022-2023، بشكل يسلط الضوء على التعاون المثالي في هذا المجال، لصالح مقاربة شاملة ومتوازنة لظاهرة الهجرة، كما سيتم إعادة تفعيل التعاون القطاعي في جميع المجالات ذات الاهتمام المشترك، من بينها : الاقتصادي والتجاري والطاقي والصناعي والثقافي.

كادم بوطيب

مشاركة