الرئيسية أحداث المجتمع منظمة حقوقية تندد بشدة حول الممارسات الدنيئة التي صاحبت افتتاح بطولة افريقيا للاعبين المحليين بدولة الكابرانات

منظمة حقوقية تندد بشدة حول الممارسات الدنيئة التي صاحبت افتتاح بطولة افريقيا للاعبين المحليين بدولة الكابرانات

كتبه كتب في 18 يناير، 2023 - 8:56 صباحًا

شجيع محمد – متابعة –

اعلنت الأمانة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد تنديدها الشديد بخصوص المغالطات التي صاحبت​ افتتاح​ بطولة افريقيا للاعبين المحليين بدولة الكابرانات يوم الجمعة 13 يناير الجاري، وما صاحبها من خطابات ترمي إلى المس بالوحدة الترابية للمملكة، وترويج عدائها للمغرب في خرق سافر للقوانين المنظمة للتظاهرات الكروية​ التي تقام​ تحت لواء الاتحاد الإفريقي لكرة القدم كما منحت دولة الكابرانات  الكلمة ل “زويليفليل مانديلا” نجل الرئيس الجنوب الإفريقي السابق وحفيد نيلسون مانديلا، خلال حفل الافتتاح، والذي هاجم من خلالها المغرب ودعا إلى القتال ضد المغاربة من أجل ما أسماه “تحرير الشعب الصحراوي” وفق زعمه خارجا بذلك عن نطاق السياق الرياضي لتمرير​ مغالطات سياسية​ لا تمت باي صلة​ للشأن الكروي لا من قريب ولا من بعيد

وفي ذات السياق اعلنت الأمانة العامة للمنظمة استنكارها الشديد للعبارات العنصرية الموجهة للجماهير​ المغربية، المعترف بتحضرها وأخلاقها النبيلة المعترف بها عالميا وحملت أيضا كامل المسؤولية للإتحاد الإفريقي لكرة القدم بخصوص هذه الخروقات السافرة، البعيدة عن مبادئ وأخلاق كرة القدم عامل ان النظام العسكري الجزائري المفلس كشف عداءه الواضح والجلي تجاه الوحدة الوطنية للمملكة المغربية الشريفة وثوابتها خاصة بعد اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بمغربية الصحراء.

كما نددت الأمانة العامة للمنظمة المذكورة لإستهداف سعيد شنقريحة للمصالح العليا للمملكة المغربية من خلال دعمه الصريح لمرتزقة البوليساريو بإعتبارها منظمة إرهابية تعمل على إعداد قنابل بشرية موقوتة بسبب احتجازها للأطفال و إغتصابهم و تجنيدهم ، و شحنهم بافكار عنصرية تولد لديهم الكراهية و التعطش للقتل و التدمير و زعزعة الإستقرار الإقليمي
كما أبدت المنظمة استهجانها للمسرحية المضحكة للنظام العسكري في مشهد يكشف عن حقد دفين لنظام الكابرانات تجاه ثوابت المملكة المغربية و الذي يتجه نحو الإفلاس الأخلاقي بعدما فشل على كافة الأصعدة حيث أن النظام الجزائري اختلطت عليه الأمور جراء تلقيه ضربات وإخفاقات متتالية خاصة في المجال الدبلوماسي مما أدى إلى فقدانه لبوصلته حيث أصبح يعرف جيدا ان نهاية سقوطه وشيكة

واكدت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد نيابة عن جميع أعضاء وعضواتها أنهم جنود مجندين وراء جلالة الملك في مواجهة التحديات الخارجية وتعزيز مكانة المغرب والدفاع عن مصالحه العليا لاسيما في ظرفية مشحونة بالعديد من التحديات والمخاطر والتهديدا مؤكدة أن تطور المغرب وانتصاراته الديبلوماسية والرقي على كافة الاصعدة يزعج نظام العسكر الجزائري الذي أصبح مهووسا بإثبات نفسه كقوة إقليمية مع تزايد مشاكله الداخلية ، وانحسار دوره منذ فترة زمنية ، في القضايا الإقليمية بدلا من المصارحة والاستجابة لتطلعات الشعب الجزائري والانكباب على إيجاد حلول لأزماته اللامتناهية في الماء والتموين والدواء والأوكسجين والحليب وغيرها…، إذ يفضل عسكر الجزائر أن يبذروا أموال الشعب على دعاية إعلامية مبتذلة ومتجاوزة، وينفقوا دنانير الجزائريين على مجلات وقنوات البروباغندا البائدة و ان موقف الشعب المغربي ثابت و سيبقى كذلك في قضيته الوطنية الأولى ولن يؤثر فيه أي تفعيل للأجندات الخارجية التي تعود نسبتها للنظام الجزائري الذي يوفر الحماية والدعم بشكل مباشر لمليشيات البوليساريو الانفصالية.

وأمام هذا الوضع وجهت الأمانة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد رسالة نصح إلى الكابران سعيد شنقريحة وتساءله عن مدى تجاهله لكافة المشاكل الاقتصادية التى يتخبط فيها الشعب الجزائري الشقيق، بعد أن أصبح همه الوحيد هو إشعال النيران مع المملكة المغربية الشريفةودعمه لمليشيات البوليساريو الإرهابية وإلقاء خطابات “عدائية ” ونعته للمملكة المغربية بالمحتلة ،وبذلك فأفضل مكان له هو مستشفى الأمراض العقلية وليس على رأس الجيش بعد الهوس الذي أصابه كل يوم عن الكركرات والصحراء المغربية و لم يستحيي بعد أن سلم جيشه مواطنا أعزلا إلى جموع غاضبة لتعدمه بنفسها أمام أعينها خارجا عن سلطة القانون في ساحة عامة في تيزي وزو باضرام النار فى جسده بدون تحقيق ولا محاكمة ..أليس هذا خرقا سافرا لكل المواثيق الدولية في مجال حقوق الإنسان ؟؟؟؟؟.

مشاركة