الرئيسية أخبار القضاء “منصف” و”بوهوش” يرتقيان بالمحكمة الابتدائية ببرشيد لمصاف المحاكم النموذجية

“منصف” و”بوهوش” يرتقيان بالمحكمة الابتدائية ببرشيد لمصاف المحاكم النموذجية

كتبه كتب في 18 ديسمبر، 2021 - 2:43 صباحًا

بقلم عزيز بنحريميدة

عبرت ساكنة مدينة برشيد في رسالة خاصة بعثث بها إلى جريدة صوت العدالة عن إرتياحها من مستوى الخدمات التي أصبحت تقدمها المحكمة الابتدائية ببرشيد منذ تعيين السيد رئيس المحكمة الأستاذ منصف عبد المجيد والسيد وكيل الملك الأستاذ عبد السلام بوهوش اللذان ساهما في إنخراط المحكمة بسرعة في ورش إصلاح العدالة من أجل “تحقيق محكمة ذات جودة وتميز، وذلك عبر التدبير الحكيم والنجاعة في التسيير، من خلال تحديث الخدمات وتجويدها، لترقى بذلك ابتدائية برشيد إلى مصاف المحاكم النموذجية” والتي نالت رضى و استحسان ساكنة المنطقة وفعاليات مجتمعها المدني.

حيث عمل المسؤولان القضائيان على تكريس التعاون مع هيئة الدفاع وكافة المهن القضائية من أجل إصدار الأحكام في آجال معقولة وبجودة يتحرم فيها القانون وحقوق المتقاضين.

ولعل السر وراء نجاح المسؤولان القضائيان في تحقيق هذا التمييز مرده إلى “إدراكهما لخصوصية المنطقة وحساسيتها، وتحليلهما العميق لجميع النقط السوداء التي كانت تعيق سير المحكمة وتقف حاجزا وراء تجويد خدماتها ،حيث عملا سويا على التنسيق المحكم بينهما وعقد إجتماعات دورية مع السادة القضاة و أطر وموظفي كتابة الضبط من أجل تذييل الصعاب وإيحاد حلول ناجعة لمختلف المشاكل التي كانت تعاني منها المحكمة وذلك من أجل تحقيق العدل والإنصاف، والرقي بمنظومة القضاء نحو بر الإصلاح المنشود”، ونهجهما لسياسة المكتب المفتوح في وجه كل المتقاضين والشركاء، للعمل سويا لما فيه خير منظومة العدالة والصالح العام”، وهو الأمر الذي تم جني ثماره في ظرف وجيز من خلال نجاحهما في اعتماد استراتيجية واضحة ودقيقة، تهدف إلى تسهيل الولوج لمرتفقي المحكمة، وتقديم خدمات قضائية ذات جودة عالية، بالإضافة إلى مسايرة تحديث الإدارة القضائية للرفع من النجاعة القضائية، وتسريع البت في معالجة الملفات المطروحة على المحكمة، عن طريق تكريس الحق الدستوري للمواطنين في حكم عادل داخل أجل معقول، وكذلك من خلال تفعيل الإدارة الإلكترونية مع مساعدي القضاء بغية تسهيل العمل الإجرائي وتطويره، بشكل عزز الثقة في المرفق القضائي، واعتماد أسلوب تشاركي إنخرطت فيه جميع مكونات أسرة العدالة ببرشيد، من محامين وخبراء ومفوضين قضائيين وعدول”.

ليستحقوا بذلك التنويه والشكر والتقدير رفقة السادة القضاة و أطر وموظفي كتابة الضبط بعدما رفعوا التحدي ونجحوا في تنزيله على أرض الواقع.

مشاركة