الرئيسية أحداث المجتمع مقر جديد لجمعية محاربات ومحاربو السرطان بورزازات أمل لمرضى السرطان.

مقر جديد لجمعية محاربات ومحاربو السرطان بورزازات أمل لمرضى السرطان.

كتبه كتب في 9 أكتوبر، 2022 - 8:51 مساءً

صوت العدالة: ورزازات /عبد الله أيت المؤذن.
يقال :” إذا كانت هناك إرادة، فهناك طريقة محاربة السرطان””، بإرادة وشجاعة وامل مع المرونة في النجاح نحو طريق لمحاربة السرطان، تم إفتتاح مقر جمعية محاربات ومحاربو السرطان بورزازات بحضور مسؤولي الإقليم والعديد من الضيوف الذين تم دعوتهم للحضور، السيد رئيس المجلس الإقليمي ورزازات وعدد من أعضاء المجلس، ونواب رئيس المجلس الجماعي لورزازات والسيد النائب البرلماني ورئيس مجلس الجماعة القروية ترميكت يوسف شيري، وممثلي وممثلات فعاليات المجتمع المدني بورزازات، إضافة إلى حضور رئيسة الجمعية المغربية لمرضى السرطان بأسفي والسيد رئيس جمعية الأزهار لإيواء مرضى السرطان بأيت أورير والسيدة مديرة جمعية دار بابانا للسرطان بمراكش.
وقد تنوعت أنشطة حفل افتتاح المقر الجديد للجمعية، فبعد تلاوة ايات من الذكر الحكيم والاستماع للنشيد الوطني ، استهل الحفل بكلمات افتتاحية على رأسها كلمة السيدة أسماء أمشمير رئيسة الجمعية، التي توجهت من خلالها للحاضرين بالشكر الجزيل على تلبية دعوة الحضور وللضيوف الذين تكبدوا عناء ومشاق الطريق رغم حالتهم الصحية لحضور هذا الحفل الإنساني، مضيفة في كلمتها للحاضرين أن الجمعية ومنذ تأسيسها تسعى إلى الوقوف بجانب كل مرضى السرطان وتحقيق أهداف سامية لهؤلاء، ومن أهداف الجمعية تقول السيدة الرئيس في سطور الكلمة التي ألقتها، تقديم المصاحبة النفسية والاجتماعية لمرضى السرطان وكذا لعائلاتهم، ثم تقوية روابط التعاون والتضامن بين كافة الجمعيات ذات الأهداف المشتركة وتقديم عرائض وملتمسات للجهات المختصة، بالاضافة إلى التوعية والتوجيه والتحسيس لرفع مستوى الصحي في المجتمع، كما تهدف الجمعية الى تنظيم جميع الأنشطة الاجتماعية والثقافية والفنية والرياضية التي تراها مناسبة للرفع من مردوديتها.ثم عقد شراكات مع جمعيات وطنية ودولية.
لتوجه في الآخير باسمها وباسم جميع أعضاء المكتب المسير للجمعية ، وباسم جميع مرضى الإقليم خصوصا ومرضى السرطان عموما، بالشكر الجزيل لكل من أسهم ويسهم معنا وساندنا منذ البداية إلى الآن، وشكرا لكل المسؤولين بالإقليم على دعمهم اللامشروط.
وللإشارة، فلولا روح التعاون والتضامن الذي أبلى به كل هؤلاء ما استطاعت الجمعية الاستمرار، وبصرف النظر عن التكنولوجيا الطبية المتقدمة ، تعد قوة الإرادة والتفاؤل واحدة من أكثر الأسلحة الفعالية في المعركة ضد السرطان، ناهيك عن تجاوز العقبات أثناء العلاج، يتطلب الامر قوة الارادة لتأخذ في الإعتبار حب الأسرة والأحباء وتحويله إلى مرونة كما قال الفيلسوف أفلاطون منذ أكثر من 2000 عام:” لأنهم يجهلون الكل بالنسبة للجزء، لا يمكن أبدا أن يكون جيدا ما لم يكن الكل على ما يرام””.

مشاركة