الرئيسية أحداث المجتمع معلمة تاريخية لا تتناغم مع شروط الجهاز الوصي على الكرة العالمية ، أين الخلل !!!!

معلمة تاريخية لا تتناغم مع شروط الجهاز الوصي على الكرة العالمية ، أين الخلل !!!!

كتبه كتب في 26 ديسمبر، 2022 - 7:45 مساءً

صوت العدالة- مصطفى منجم

بات مركب محمد الخامس بالدار البيضاء خارج تغطية التظاهرات العالمية، لعدم استجابته للشروط التي تضعها الفيفا، “دونور” انفقت عليه الملايير السنتيمات في الإصلاحات المتكررة، لكن لم يحظى بأي اهتمام من طرف الجهاز الواصي على الكرة الدولية.

مركب رياضي يقع وسط أكبر مدينة في المغرب، باعتبارها القطب الاقتصادي للمملكة المغربية، لم تتوفر على ملعب يتناغم مع المواصفات العالمية التي تريدها الفيفا، كما أنه لا يوجد في قائمة الملاعب التي ستحتضن كأس العالم للأندية، في ظل وجود موارد مالية تصرف بشكل مستمر على هذه المعلمة التاريخية، لكن يجب معرفة ما هي الأسباب التي جعلت هذا الملعب خارج حسابات الفيفا؟

مشاكل عديدة جعلت دونور في خانة النبذ والنسيان، من بينها عدم توفره على قاعة الندوات الصحافية، بالإضافة إلى غياب مكان لركن السيارات نظرا أن الملعب جاء وسط المدينة، في حين مشاكل التنظيم تعد نقطة سوداء في كتاب الجهة المكلفة بتدبير هذا المرفق الرياضي، كما أن بناء “الخيمات” تكون المساند الرسمي في التظاهرات القارية والدولية.

ولعل ان يكون مصطلح الفساد المالي يليق بهذا الطرح الساخن، ومرتبط بشكل وثيق مع حالة الاهمال التي يعيشها الملعب، 22 مليار سنتيم اخر منحة خصصت له، ساهمت من خلالها وزارة الداخلية بنصيب 4 ملايير وجامعة الكرة بمليارين اثنين و وزارة الثقافة والشباب والرياضة بحوالي 13 مليار ثم جماعة الدار البيضاء بثلاثة ملايير، لكن لم يشهد موضوع القضية سوى تغيير الكراسي وارساء كاميرات المراقبة، بالإضافة إلى بعض التغييرات التي لم ترقى إلى مستوى تطلعات الاتحاد الدولي لكرة القدم.

لكن هذا الملف المثير للجدل مزال مطروحا فوق طاولة مجلس المدينة، في انتظار التحركات التي ستقوم بها عمدة الدار البيضاء نبيلة الرميلي، والقرارات التي ستأخذها خاصة في حق شركة “كازا إيفنت” المسؤولة الأولى والأخيرة عن حالة المركب، وفتح على الاقل تحقيق على خلفية عدم تناغم مواصفات الملعب مع شروط التي تتطلبها الفيفا.

مشاركة