الرئيسية أحداث المجتمع مسؤولي إدارة المحطة االطرقية أولاد زيان بالدار البيضاء في سبات عميق وتماطل جريئ .

مسؤولي إدارة المحطة االطرقية أولاد زيان بالدار البيضاء في سبات عميق وتماطل جريئ .

كتبه كتب في 20 مايو، 2022 - 11:56 مساءً

صوت العدالة- مجتمع

بعد جولة معاينة كلفتنا مدة لاتقل عن ساعة بالمحطة الطرقية ولاد زيان بالدارالبيضاء ، للوقوف عن حقيقة التصريحات التالية للمتضررين : والتي تحصر في قيام الإدارة بنصب حاجز أمام محطة البنزين المتواجدة داخلها من ما يكلف سائقي الحافلات إضافة دورة استثنائية داخل المحطة قصد الولوج إليها من جهة أخرى كي لا يتسبب ذلك الحاجز المنصوب في عرقلة سيرتخلق خلافات مابين السائقين حسب تصريحاتهم لنا وما عايناه ، من ما يجعلهم مضطرين لملئ خزان البنزين بالمحطات الخارجية المجاورة للمحطة ، إضافة لعرقلة السير التي يخلفها الإكتضاض المتواجد ببوابة الخروج القادم من قبل لدن العارضين لتقديم خدمات المواطنين قصد توجيجهم للحافلات المتجهة نحو وجهتم وكذا قصد جني قوتهم اليومي من خلال هذا النوع من الخدمات العشوائية ، مع العلم أن وعود المسؤول لسلطات المحلية وغيرها على أنه سينظم ويظيف مكاتب آداء التذاكر الخاصة لشركات النقل الجديدة لتحييد وتقليص العمل العشوائي المماثل لما ذكرناه وعايناه ومنع كل ما يتعرض له المواطن من معاكسات من قبل من يعتبره مقدموا الخدمات العشوائية الذين منهم من يتطاول ويتحرش بالمواطنات ، ومن ما يخلق في نفوس بعضهم ارتباكا أو خلافا بينهم وبين الجانحين منهم ، هذا وقد عينا كذلك نوم بعض المتسكعين والمختلين عقليا جوار المسافرين بالأماكن المخصصة لانتظار الحافلات إلى حين قدومها من وجهة أخرى أو التوقيت المحدد لماتلثها لامركونة في مكانها المخصص للإنطلاقة ، ومن المشاكل المنسوبة والتي يتسبب فيها هاؤلاء المتسكعين أو المختلين هو استغلال نوم المسافرين إلى حين دخولهم في سبات يعرضهم لسرقة ، وهذا ما يحرك المساطر المنجزة أمنيا ويكلفها البحث والرجوع لكاميرات المراقبة الرأسية بجدران القاعات المخصصة براحة المسافرين وغيرها قصد العثور عن الفاعل ، إضافة إلى الباعة المتجولين بالحافلات والذين يكلفهم ذلك دفع إتوات لمن يخصه الأمر حسب مصادر العليمة من يقلق ملاك المحلات التجارية داخل المحطة والذين يقومون بإضافة التسعرة في كل المنتجات المستهلكة عن سعرها الأصلي دون حسيب ولا رقيب نهاهيك عن تماطل الإدارة وضعها العلم الوطني بمكانه وكأنها ملكية خاصة ، وما خفية كان أعظم .
يتبع …….
ولكل من اعترض عن المعاينة حق الرد عبر جريدة صوت العدالة .

مشاركة