الرئيسية أحداث المجتمع مركز لالة أمينة لرعايةالطفولة يعيش على مخلفات المياه العادمة بتجزئة النور ايت عطا ببني ملال_

مركز لالة أمينة لرعايةالطفولة يعيش على مخلفات المياه العادمة بتجزئة النور ايت عطا ببني ملال_

كتبه كتب في 21 يوليو، 2022 - 2:59 مساءً

-الموستني محمد-صوت العدالة

يعيش مركز لالة أمينة لرعاية الطفولة التابع للعصبة المغربية لحماية الطفولة بتجزئة النور ايت عطا ببني ملال وضعية غير لائقة، نتيجة المياه العادمة (مياه الواد الحار)التي تحيط به من كل جهة_ شمالا وجنوبا وغربا_ حيث توجد حفر المياه بمحاذاته مع انسياب هذه المياه بجنباته على شكل ساقية الشئ الذي تترتب عليه روائح كريهة لا تطاق وهذا بشهادة الساكنة وبعض العاملين بالمركز الذين أكدوا بأن انسياب هذه المياه بجانب المركز ووجود حفرة كبيرة بجانبه يشكل خطرا على صحة هؤلاء الأطفال وعلى صحة العاملين به.
ومن خلال زيارة جريدة صوت العدالة للمركز ومعاينة هذا الوضع البيئي يتأكد ان هذه الوضعية البيئية يجب التصدي إليها والتخلص منها بطريقة تليق بكرامة الطفل ومصلحته التي هي فوق كل اعثبار وكرامة العاملين به والسكانية.
ومن مصادر جد عليمة انه قد ازدادت رائحة هذه المياه في فصل الصيف خاصة في أيام عيد الأضحى لما تحمله من مخلفات اضحيات العيد والنفايات الأخرى ، وفي إفادة من أحد المسؤولين بالمركز ان الأطفال يصابون ببعض الأمراض بين الفينة والأخرى وأعازوا ذلك ربما نتيجة هذه الوضعية وأنهم سبق لهم أن اتصلوا ببعض المسؤولين في الموضوع لكن دون جدوى. اللهم التخلص من هذه المياه من الحفرة المحاذية للمركز عبر آليات بطريقة خاطئة لأن الحالة تبقى على ما هي عليه.


وللاشارة فإن المركز الجهوي لالة أمينة لرعاية الاطفال في وضعية هشاشة شيد على مساحة1600 متر مربع بطاقة استيعابية تبلغ 124 سريرا يهدف إلى رعاية وتقديم الخدمات اللزمة للأطفال المحرومين من الأسر وفي وضعية صعبة وذلك من خلال تحسين جودة استقبالهم والتكفل بهم وتوفير ظروف مثلى لعيشهم. وتبلغ تكلفة هذا المشروع الاجتماعي الهام نحو 22,5 مليون درهم في اطار شراكة بين العصبة المغربية لحماية الطفولة والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ومجموعة المكتب الوطني للفوسفاط والمنسقية الجهوية للتعاون الوطني والمجلس الجهوي ,عوهد تسييره للعصبة المغربية لحماية الطفولة، تحت الرعاية الفعلية لسمو الاميرة الجليلة .


وتنفيذا لبرنامج عمل العصبة فإن هذا المركز سيعمل تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى النهوض بأوضاع الطفولة عموما ، والطفولة في وضعية الهشاشة على وجه الخصوص.


ان الوضعية التي يعيشها هذا المركز تنم عن غياب الوعي البيئي عند بعض المسؤولين والمصالح المعنية بالأمر وتغييب الميثاق الوطني للبيئة والتنمية المستدامة الذي ينص على عيش المواطن في وسط طبيعي سليم وبيئة متوازنة ، كما أكد على ضرورة الحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية, علما ان ملوثات الهواء يفوق الأضرار التي تتسبب فيها الأمراض الشائعة حسب الدراسات العلمية الحديثة .
السؤال المطروح هو: ما رأي المسؤولين في هذه الوضعية التي تتطلب التذخل العاجل لحماية البيئة عامة ،و خاصةحقوق الطفل التي هي فوق كل اعتبار حسب المواثيق الدولية المنصوص عليها ؟

مشاركة