الرئيسية أحداث المجتمع مرتيل:افتتاح دائرة أمنية جديدة، إضافة نوعية للمجال الأمني بمرتيل للتجسيد الفعلي لمفهوم شرطة القرب و تجويد الخدمات المقدمة

مرتيل:افتتاح دائرة أمنية جديدة، إضافة نوعية للمجال الأمني بمرتيل للتجسيد الفعلي لمفهوم شرطة القرب و تجويد الخدمات المقدمة

كتبه كتب في 8 يوليو، 2022 - 5:56 مساءً

خولاني عبد القادر

افتتحت” يوم الجمعة 8 يوليوز الجاري بمرتيل التابعة لعمالة المضيق الفنيدق”، دائرة أمنية جديدة للشرطة، وذلك في إطار تنزيل المديرية العامة للأمن الوطني لمخططها الرامي إلى تطوير وعصرنة وتدعيم البنيات التحتية للمنشآت الشرطية.

وإن افتتاح هذا المرفق الأمني الجديد الذي سيديره العميد الممتاز السيد صلاح الدين غيلان، بحضور وفد رسمي ضم، على الخصوص، عامل عمالة المضيق الفنيدق، السيد ياسين جاري، ووالي ولاية أمن تطوان، السيد محمد الوليدي، وممثلي السلطات الأمنية الإقليمية والمحلية ورئيس مفوضية أمن مرتيل العميد الممتاز السيد عبد الوهاب الطاهري، فضلا عن السلطات القضائية والمنتخبون وبرلماني المنطقة.

وستضمن هذه المنشأة الأمنية، تأمين المؤسسات التعليمية والجامعية، و المؤسسات الإدارية والصحية، والمنشأة الرياضية والثقافية، المنشآت السياحية والفندقية والخدماتية، وتقريب الخدمات الشرطية من المواطنين، و يتميز المقر الجديد بقربه المجالي من الساكنة وبتجهيزاته اللوجستيكية والخدماتية الحديثة.

وتتوفر البناية الجديدة للدائرة الأمنية الثالثة “رياض صوفيا” على ثلاث طوابق منهم الأرضي  و أزيد من 17 مكاتبا مخصصة لتقديم و تقريب خدمات للمواطنين، و على مجموعة من الولوجيات ومرافق الاستقبال التي ستمكن من توفير خدمات متكاملة للمرتفقين، خصوصا فيما يتعلق بالاستجابة لحاجياتهم المتعلقة بإنجاز الوثائق الإدارية ومعالجة ملفاتهم ذات الطبيعة القضائية، وذلك وفق معايير عالية الجودة ، وتواجد مكتب للفرقة المكلفة بتأمين المؤسسات التعليمية ، و كتابة خاصة بحوادث السير ، و مكتب الشواهد الإدارية ، و مكتب الخلية المكلفة بالعنف ضد النساء ، و مكتب مكلف باستقبال الشكايات.

وقد جاء تنصيب العميد الممتاز صلاح الدين غيلان  رئيس الدائرة الأمنية الثالثة ، تماشيا مع استراتيجية وزارة الداخلية التي تسعى إلى تكريس مقاربة ناجعة في تدبير مواردها البشرية، قوامها الحرص على الالتزام الصارم بمعايير الكفاءة والاستحقاق وتكافؤ الفرص في تولي مناصب المسؤولية، وذلك من أجل الرقي بعمل الإدارة الأمنية، وفق دينامية ايجابية تجعل الإدارة في خدمة المواطنين لمواكبة حاجياتهم ولرعاية مصالحهم التي ما فتئ الملك محمد السادس، يؤكد عليها في كل المناسبات باعتبارها السبيل الأنجع لتدعيم الحكامة الترابية الجيدة.

و في كلمة بالمناسبة لرئيس الدائرة الأمني الثالثة بمرتيل العميد صلاح الدين غيلان ، أشار أن احداث هذا المرفق الأمني الجديد يأتي انسجاما و تماشيا مع الاستراتيجية المسطرة من قبل المديرية العامة للأمن الوطني الرامية إلى التجسيد الفعلي لمفهوم شرطة القرب و تقريب المنشآت و البنيات الشرطية من المواطن مع تجويد الخدمات المقدمة لهم بشكل يستجيب لمتطلباتهم و انتظاراتهم في هذا المجال ، كما يأتي افتتاح و إحداث هذا المرفق الأمني الجديد لغاية تدعيم الشعور بالأمن لدى الساكنة عن طريق العمل الوقائي الإستباقي أو عن طريق محاربة الجريمة بشتى أنواعها إلى جانب كل من الدائرة الأمنية الأولى و الثانية وباقي المصالح الأمنية نظرا لما أصبحت تعرفه  هذه المدينة من تطور ملحوظ خلال السنوات الأخيرة سواء على المستوى الاقتصادي و الاجتماعي أو على المستوى العمراني ، و السياحي ، هذا بالإضافة إلى ان المدينة أصبحت قطب و وجهة سياحية من قبل جل ساكنة المدن المغربية خصوصا خلال الموسم الصيفي ، حيث تستقبل مدينة مرتيل أزيد من 500 ألف نسمة ، و ما يتطلب ذلك من حضورا أمنيا موازيا لمواكبة هذا التحول الملحوظ  ، وخاصة على مستوى الدائرة الأمنية الثالثة التي تتمركز بها جل المشاريع السياحية والاقتصادية  سواء المنجزة منها أو التي في طريق الإنجاز.

و في كلمة العميد الممتاز عبدالوهاب الطاهري رئيس مفوضية أمن مرتيل ، أوضح  أن هذه الدائرة الأمنية هي إضافة نوعية ستعمل على ضمان و تكثيف التغطية الأمنية اللازمة لقطاع الدائرة المحدثة ، حيث وفرت لها المديرية العامة لأمن الوطني الوسائل البشرية و اللوجستيكية و الخدمات اللازمة للقيام بالمهام النبيلة المنوطة بها و القادرة على تجسيد الشعور بالأمن لدى الساكنة و محاربة الجريمة بشتى أنواعها و تجويد الخدمات المقدمة لهم على مستوى البنية الاقتصادية و الاجتماعية للقطاع التابع لنفوذ مقر هاته الدائرة، تماشيا مع انخراط المديرية العامة للأمن الوطني  في مخطط تطوير المرافق الشرطية، وتحديث البنايات والمنشآت الأمنية، بشكل يسمح بتوفير فضاءات مندمجة للعمل من شأنها تحسين ظروف الاشتغال للموظفين من جهة، وتحسين شروط الاستقبال للمرتفقين من جهة ثاني، من أجل تحقيق فعالية أكبر وترشيد أمثل للموارد البشرية بهيئة رجال السلطة من خلال تكريس معايير الكفاءة والاستحقاق في تولي مناصب المسؤولية بهذه الهيئة.

مشاركة