الرئيسية أحداث المجتمع مدينة صفرو تحبس أنفاسها لليلتين بعد حريق النفايات وفاعلون جمعويون يطرقون أجراس الثلوت الهوائي

مدينة صفرو تحبس أنفاسها لليلتين بعد حريق النفايات وفاعلون جمعويون يطرقون أجراس الثلوت الهوائي

كتبه كتب في 13 سبتمبر، 2022 - 4:52 مساءً


صوت العدالة/ تحقيق
على مدار ليلتين حبست مدينة صفرو أنفاسها مع انبعاث الثلوت الهوائي جراء وصول حريق شب بالأحواش الغابوية المحادية لحي الرفايف إلى مطرح النفايات الواقع داخل المدار الحضري وانبعات سحب الحرائق المحملة بالغازات السامة باحتراق أطنان من النفايات , وسجلت تلاث حالات إغماء من جراء ذلك أعطيت لهم الإسعافات الأولية بمستشفى محمد الخامس , وعاش العشرات من المسنين ومرضى الربو وضيق أمراض التنفس يقول مصدر طبي على أعصابهم بما وصف بالكارثة البيئية الناجمة عن ثلوث هوائي جراء احتراق النفايات السامة وصلت بروائحها من مشارف المدينة إلى علويتها بلالة يزة .
 وأعاد احتراق أطنان النفايات الحديث عن مشكل مطرح النفايات الذي أصبح يقع داخل عاصمة حب الملوك مع زحف العمران وفي هذا الصدد يقول مواطن من حي الرفايف :” عيينا بالشكايات نظمنا وقفات احتجاجية على هاذ المطرح وليداتنا مرضو بهاد الروايح ومفروض علينا نسدو الشراجم ليلة نهار, من 2014 وهوما كيقولو غيهزو علينا هاد الكارثة ماشفنا والو الشكوا بيهوم لرب العالمين “.
ويظيف م .غ قاطن بالحي:” راه عيب وعار كيتفرجو فالمحنة ديالنا مع هاد اكبر مزبلة وساكتين فأي مدينة مطرح الأزبال كاين خارج المدينة بعشرين كيلومتر وهنا دايرينو حدا نيوفنا , مرحموا لا الأحياء ولا الأموات الناس كيجيو يرحموا على المرحومين دياولهوم كيشموا ريحت لخنز ” في إشارة ألى وقوع المطرح البلدي للنفايات في تماس مع مقبرة المسلمين .

من خلال هذا التحقيق عن أكبر مشكل يؤرق اليوم الصفريويين توصلت صوت العدالة بنسخة من شراكة موقعة في عهد مجلس الإستقلالي عبد اللطيف معزوز مند سنة 2014 بين عدة جماعات , ووزارتي الداخلية والبيئة حيث تم اقتناء مطرح إقليمي للنفايات , على مساحة أربعين هكتار ووصلت تكلفة المشروع إلى  أربعة ملايير , لكن لماذا لم يتم تفعيل هذه الشراكة منذ تلك السنوات التي أصبحت حبرا على ورق بين مجلس استقلالي وآخر للعدالة والتنمية والمجلس الحالي المخضرم , سؤال طرحناه على الناشط الحقوقي و الفاعل الجمعوي ح.ب الذي أوضح لنا :” أن غياب الإرادة وحس المصلحة العامة هي أس عدم نقل هذا المطرح الذي يعد وصمة عار في هذا  المشروع مع كل انتخابات يسترسل ح.ب ولاستمالة الناخبين يقولون لهم سننقل المزبلة لكن ما إن يجلسون على الكراسي يقف الكدب على رجليه ويظهر للساكنة  , وحتى الحل المؤقت لعملية طمر النفايات المنزلية بالتربة الهامدة التي كانت تقام للتخفيف من الآتار الضارة للمطرح توقفت في عهد هاد المجلس قبل أن يضيف بحسرة عيب وعار مجلس لا يتوفر حتى على طراكس ويروج الوعود الكاذبة! “
 
 ويظيف الناشط الحقوقي والفاعل الجمعوي بسخرية قائلا:” رئيس المجلس دائما في خرجاته الاعلامية” يصمك ” آداننا بحديقة المغرب اي حديقة هادي  زبالة وأول فشل له هو هاد المطرح لي كان كيواعد الناس فالحملة باش ينقلو وهاهو لازال يشكل كارثة” .
ليضيف أنه :”مستقبلا ادا لم يتم رفع هذا الضرر وامام ملل الساكنة سنقوم كجمعويين  بالترافع عن هذا الملف خاصة وان هناك تقرير انجزه قضاة محلفون بالمجلس الجهوي للحسابات أكد وبالحرف على أن جماعة صفرو لا تتوفر على مطرح مراقب يستجيب للشروط البيئية المطلوبة ويتم نقل النفايات وإيداعها بمطرح غير مراقب مما قد ينعكس سلبا على البيئة وخاصة الساكنة في المجلس السابق بخصوص النظافة “.
كما أوضح التقرير الذي توصلت به صوت العدالة عن غياب مخطط جماعي لتدبير النفايات المنزلية والنفايات المماثلة حسب القانون 00/28  المتعلق بتدبير النفايات والتخلص منها خاصة وان المادة 83 من القانون التنظيمي 113/14  والتي تنص على ان :(جمع النفايات المنزلية والمشابهة لها ونقلها إلى المطارح ومعالجتها وتثمينها من اختصاص رئيس الجماعة ) .

ويوضح الفاعل الجمعوي ح.ب :” كان  من اللازم على رئيس المجلس بترشيد النفقات وتقليص المبلغ في صفقة تفويت قطاع النظافة التي تجاوزة سابقتها بحوالي 570 مليون سنويا وهذا المبلغ الذي سيتقل كاهل ميزانية الجماعة ويرهن مستقبلها لسبع سنوات هذا الفارق الكبير بين صفقة أوزون السابقة والشركة الحالية  كان من الممكن ان يتم استتماره اولا شراء آليات كاسحة من الحجم الكبير وإخراج المطرح الجديد إلى حيز الوجود حفاظا على سلامة وصحة المواطنين ” يقول ح.ب .
قبل أن يظيف :”في حين ان هذا المبلغ الذي يؤديه المواطنون من دافعي الضرائب دهب في شكارة اخرى وهذا ينم عن بداية لسوء تدبير موارد الجماعة ويطرح استفهامات كبيرة لتحديد المسؤوليات على مستوى مدبري الشأن المحلي,  ورسالة للمسؤول الاقليمي الأول عامل الاقليم قصد التدخل لرد الامور الى نصابها لاسيما ان المدكرة الاخيرة لوزارة الداخلية حتت على ترشيد نفقات الجماعات الترابية ووضع خطة تقشف “.
وبين آمال نقل أكبر مطرح للنفايات في إقليم صفرو يتضرر منه الأحياء ودوي الأموات على السواء تظل طموحات الساكنة بين كف عفريت يخرج من القمقم “بشبيك لبيك ” ليختفي دون تلبية أية أمنية .

مشاركة