الرئيسية أحداث المجتمع محامون يرصدون بطنجة واقع ومستقبل مهنة المحاماة في المغرب

محامون يرصدون بطنجة واقع ومستقبل مهنة المحاماة في المغرب

كتبه كتب في 27 مايو، 2022 - 4:14 مساءً

صزت العدالة – عبد السلام العزاوي

أوضح الأستاذ هشام الوهابي، بان تنظيم هيئة المحامين بطنجة، لندوة حول موضوع: مهنة المحاماة: الأزمة ومتطلبات التغيير، تندرج ضمن الأنشطة المهنية المنظمة من طرف هيئة عاصمة البوغاز، تحت شعار نحو مستقبل مهني أفضل، بهدف الرقي والنهوض بمهنة المحاماة، باعتبارها من اعرق المهن وأنبلها، بحكم دفاعها عن الحق والحرية، مما جعلها خصنا منيعا، يلجا إليه جميع المظلومين والمضطهدين.
وأكد الأستاذ هشام الوهابي نقيب هيئة المحامين بطنجة، خلال مداخلته في الندوة المنظمة يوم الجمعة 27 ماي 2022، التي عرفت حضور كل من: الأستاذ بوشعيب محب الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف بطنجة، الأستاذ محمد زواكي الوكيل العام بها، الأستاذ محمد واكريم رئيس المحكمة الابتدائية لطنجة، الأستاذ رضوان الدهدوه نائب وكيل الملك بها، الأستاذ محمد سعيد الكشوري رئيس المحكمة الابتدائية لأصيلة، الأستاذة أسماء عبيد نائبة رئيس المحكمة التجارية لطنجة، الأستاذ حسن يكور رئيس المجلس الجهوي للمفوضين القضائيين لاستئنافيتي طنجة تطوان، الأستاذ عبد الصمد الناصيح عضو هيئة المحامين لطنجة، على أن مهنة لم تتعرض للترويض والتدجين بل ظلت صامدة لمدة عقود، بفضل المواقف التاريخية لرجالاتها ونسائها ونقبائها.

كما اقر الأستاذ هشام الوهابي، بان مهنة المحاماة تعيش على وقع تراجعات، وليست أزمة، مما يفرض التوقف لتشخيص حقيقي للمهنة، من اجل وضع تصورات جديدة للمساهمة في النهوض بواقعها، لذلك تم تنظيم الندوة.
وطرح الأستاذ هشام الوهابي، مجموعة من الأسئلة، من قبيل: كيف يمكن المساهمة بالنهوض بواقع مهنة المحاماة؟ هل المشكل داخلي أم توجد عوامل خارجية أخرى، هل فعلا مهنة المحاماة مستهدفة؟ ليبقى التشخيص الحقيقي هو المدخل الرئيسي والأساسي للنهوض بمهنة المحاماة حسب الأستاذ هشام الوهابي.
من جهته أكد النقيب محمد كمال مهدي، في كلمته باسم جمعية هيئات المحامين بالمغرب، على ضرورة استغلال الفرص السانحة للقيام بتشريح دقيق للأوضاع، من أجل التوقف على متطلبات التغيير، وفق تعبير هيئة المحامين لطنجة، عبر طرح الإجابات الواقعية والضرورية، بغية تجاوز أزمة امتدت لسوات مضت.
من جهتها أقرت الأستاذة قلوب فيطح، النائبة البرلمانية والمحامية بهيئة طنجة، بوجود أزمة في المهنة، وذلك بالاستناد إلى شهادات جميع المتدخلين في الندوة، والمتمثلة أساسا في أزمة قيم وأزمة ممارسة، الغير مقتصرة فقط على مهنة المحاماة، بل يشترك فيها جميع المتدخلين في المجال.
وأكدت الأستاذة قلوب فيطح، على ضرورة المساهمة في استصدار تشريعات ترقى بمهنة المحاماة، وتساهم في تحقيق رغبة المحامين، في ظل وجود ظواهر السمسرة والاحتكار، مما يفرض فتح ورش تخليق مهنة المحاماة، حتى تعترف الدولة بمجهودات المحامين، وتجعلهم في صلب سياساتها العمومية.
كما عرفت الندوة مداخلة: الأستاذة خديجة الروداني، و النقيب رضوان مفتاح، و النقيب حسن بيروايين، و النقيب عبد الرحيم الجامعي.
وفي تصريحه لموقع ( صوت العدالة)، اعتبر الأستاذ عبد القادر البنيحتاتي نقيب هيئة المحامين بالناظور والحسيمة، الندوة المنظمة بطنجة، تناولت مواضيع حساسة وذات أهمية، وبصراحة غير مسبوقة، كالولوج للمهنة، و التكافل بين المحامين، ثم الجانب الاجتماعي، من خلال طرحها على أساس حلقات تشكل أزمات لمهنة المحامين. مع طرح تصورات يمكن الاعتماد عليها لتجاوز الأزمات التي تعيش على وقعها المهنة.
واعتبر الأستاذ عبد القادر البنيحتاتي، مهنة المحاماة في الناظور، كغيرها من هيئات المملكة، بالرغم من تأثرها بجائحة كورونا، وإغلاق معبر مليلية.
بالرغم من ذلك رأى الأستاذ عبد القادر البنيحتاتي، مستقبل مهنة المحاماة بالناظور والحسيمة مشرق، مع إلزامية توسيع مجال عمل مهنة المحاماة المقدسة والشامخة، عبر النظر في وضعية المحامين من حيث الضرائب، والتوفر على ضمان اجتماعي، خاصة والمهنة تقدم خدمات عمومية، مع ضمان حق الدفاع للجميع.

مشاركة