الرئيسية أحداث المجتمع مؤسسة روافد بوادي زم تمثل جهة بني ملال خنيفرة في البرنامج العالمي لتقويم التلاميذ pisa

مؤسسة روافد بوادي زم تمثل جهة بني ملال خنيفرة في البرنامج العالمي لتقويم التلاميذ pisa

كتبه كتب في 19 مايو، 2022 - 9:54 صباحًا

يوسف الرامش جريدة صوت العدالة

بناء على الاجتماع المنعقد يومه 16 مارس 2022 بمؤسسة روافد بوادي زم من اجل اجراة الدراسة الرئيسية الدولية pisa2022 من اجل التعريف بالدراسة والفريق الاقليمي المشرف عليها -تحديد محطات إجراء الدراسة )التدريب –الإجراء (تشكيل الفريق المحلي بالمؤسسة ويتعلق الامر ب
الأستاذ كيلالي عبد العزيز
محمد الهينوني
فاطمة العماري
ويهدف هذا الاختبار الدولي إلى تقييم المعرفة – تقييم المهارات –قياس قدرة الطلاب في توظيف المعرفة بالمواقف الحياتية –قياس قدرة الطلاب على التعلم مدى الحياة -……………
وقد مرت أجواء التدريب في ظروف جيدة ومسؤولية وانضباط تامين جندت لها كافة الوسائل اللوجيستيكية والمادية الضرورية من اجل إنجاح هذه المحطة التاريخية غي مسار المؤسسة
وبخصوص يوم التمرين فقد عرف حضور شخصيات من السلطة المحلية في شخص قائد المقاطعة الرابعة ومفتشين عن المديرية الإقليمية والفريق المحلي والمدير التربوي

وتعتبرمشاركة المغرب للمرة الثانية في البرنامج الدولي لتقويم التلاميذ 2022 PISA الذي تشرف عليه منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية “ocDE”، وهو من أهم برامج التقويم الجارية باعتبار استقطابه لعدد كبير من الدول والتي يبلغ عددها في هذه الدورة 81 دولة، وكذا للأهمية النوعية ووجاهة أهدافه المحددة في إجراء تقويمات دورية كل ثلاث سنوات، للقدرات والمهارات الحياتية لدى اليافعين من الفئة العمرية 15 سنة، دونما اعتبار لمستواهم الدراسي أو البرنامج الدراسي أو التكويني الذين يتابعونه. ويتحدد الهدف الأساسي للدراسة في الوقوف على مدى قدرة السياسات المتبعة من طرف الدول في مجال التربية والتكوين على إعداد هذه الفئة من المجتمع للانخراط، آنيا ومستقبليا، في الحياة على اختلاف أبعادها ومتطلباتها.

ويعتمد “برنامج PISA” ، على ما يعرف ب “التقويم الإلكتروني Computer-Based Assessment” الذي يقوم على توظيف الوسائط الإلكترونية في إجراء الاختبارات وتمرير الاستمارات وكذا في تدبير جميع العمليات المتعلقة بالدراسة، مما يستدعي توفر الأنظمة التربوية المشاركة وكذا فئات المستهدفين من التقويم على قدرات ومؤهلات نوعية مرتبطة باستعمال الوسائط الإلكترونية في أنشطة التقويم وفي تدبير مختلف عملياته، بالإضافة إلى قدرة المؤسسات المعنية بإجراء الدراسة على ضمان الدقة في التحضير لمختلف تلك العمليات وتأطيرها حتى لا يكون للوسائط الإلكترونية ولجدة استعمالها بالنسبة للمتدخلين والممتحنين على حد السواء، تأثيرا سلبيا على الأداء.

مشاركة